|
الأسد يزور أحد أشباه الرجال الملك عبد الله
منذ حين قريب سنة 2006 وعلى إثر الهجمة الشرسة والحرب الظالمة على لبنان انقسم العرب إلى قسمين، قسم يساند الضربة الإسرائيلية دون أن يعلن عنها، وقسم يقف إلى (جانب المقاومة)، وأنا هنا لست بصدد تحليل الوضع حتى الوصول إلى براءة الذين وقفوا مع المقاومة، وتجريم الذين خذلوها، فعندي أن كل الحكام العرب ليسوا مع المقاومة، بل هم مع تصفية المقاومة سواء في لبنان أو غزة أو العراق أو الصومال.. كما أن المقاومة ليست جميعها بريئة، بل فيها من يرتكز على حلول ترقيعية تقبل بالدولة الكرتونية على حدود 1967 مثل حماس ولن تحصل عليها، ومنها من يخدم المخطط الأميركي ذي الوجه المخادع مثل حسن نصر الله، لست بصدد ذلك، بل أنا بصدد تذكير زائر طنجة الجزيرة وقارئ موادها قول بشار الأسد في إحدى تصريحاته أمام الميكروفونات سنة 2006 حين شبه الذين يقفون ضد المقاومة اللبنانية مقتبسا من قول علي بن أبي طالب؛ بأنهم ( أشباه الرجال وليسوا برجال ) ، ومن أشباه الرجال صراحة ممن كان يعنيهم بالإضافة إلى الرئيس محمد حسني مبارك؛ الملك عبد الله بن عبد العزيز، وها هو ذا اليوم بعد أن زار دمشق الملك عبد الله في تشرين أكتوبر سنة 2009 ويوليو تموز الماضي؛ يزور الأسد الرياض للقاء به وهو أحد أشباه الرجال الذين عناهم سابقا، فهل نسي ما نعت به الملك السعودي؟
وهل حكام العرب مصابون بعقدة النسيان، أم هم مصابون بعقدة الحِلم والتجاوز؟
.............
طنجة الجزيرة
طنجة في: 17 أكتوبر 2010
|