|
هل بات الشعب التونسي يمثل ليلى وزين العابدين يمثل قيسا؟
تشتغل وسائل الإعلام الرسمية التونسية على الترويج لأسطورة تقول بأن الشعب التونسي يناشد الرئيس زيد العابدين بن علي على الترشح مرة أخرى إلى رئاسة الدولة التونسية.
قبله كان الحبيب بورقيبة يحكم تونس، وكان يعود إلى الحكم كلما انتهت مدة رئاسته التي ينص عليها الدستور التونسي، ولما عيي من ذلك سن قانونا ينص على رئاسته الدولة مدى الحياة، وكانت تلك رغبة الشعل التونسي.
واليوم وبعد أن عاود زين العابدين بن علي الترشح لرئاسة الدولة لا يزال يستحي مما لم يكن يستحي منه سلفه الذي وصل أرذل العمر ومارس الحكم ( دون شماتة ) وهو يرتدي حفاظات ويهذي إلى أن انتزعه منه وزير داخليته آنذاك زين العابدين بن علي، فهل يطلع علينا بن علي في الفترة القادمة بتغيير قانون يحل محله غيره ينص على رئاسته الدولة التونسية مدى الحياة.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (( إذا لم تستح فاصنع ما شئت)).
إلى متى يستمر الاستخفاف بعقول الناس؟
الناس بحكم ما كرسه الاستلاب الفكري والانضباع الثقافي لم تعد ترتبط بذوي رحمها محبة وألفة كما كان أجدادنا إلا قليلا، فكيف يرتبطون بحكامهم ويموتون فيهم، ويهيمون بهم؟.
هل بات الشعب العربي في تونس يمثل ليلى وزين العابدين يمثل قيسا؟
وهل بات في مصر يمثل بثينة وحسني مبارك أو جماله يمثل جميلا؟
وهل بات في ليبيا يمثل عبلة ومعمر القذافي يمثل عنتر؟
وهل بات في اليمن يمثل جولييت وعلي عبد الله صالح يمثل روميو؟
................
طنجة الجزيرة
طنجة في: 11 نوفمبر 2010
|