|
أي عيد لأطفال تحت الاحتلال خصوصا أطفال العراق المشوهين بالسلاح الأمريكي
احتلت أمريكا العراق بعد أن أمطرته بملايين الأطنان من الأسلحة الفتاكة والمحرمة دوليا.
استعملت اليورانيوم المنضب، والفسفور الأبيض والأسلحة الكيماوية المحظورة عالميا..
وحين احتلته سنة 2003 لم تعث فيه الفساد مبدأ، فقد باشرت القتل والذبح، ورامت تشريد العراقيين والعراقيات وإرجاعهم إلى القرون الوسطى، وقصدت تجويع الشعب العراقي وتجهيله بعد أن ارتقى في التعليم درجة عالية مستعينة بإيران مستغلة حقدها على الإسلام والمسلمين منذ سنة 1991، وحين أرادت القضاء على المقاومة في الفلوجة سنة 2004 استعصى عليها الأمر فاستعملت السلاح المحظور أكثر مما استعملته في السابق، وقد شهد على ذلك جنودها، وخرجت تقارير تفضحها، ونشرات تدينها، ومقالات تفضحها.
وفي حرب الفلوجة إضافة إلى جرائمها كان إلى جانبها الإنجليز ينشرون السموم والمواد الكيماوية المحرمة خصوصا المشتقات النفطية السامة التي أرشوا مسئولين في وزارة النفط العراقية فكانوا شركاءهم في الجرائم ولم لا وقد قام الرئيس التنفيذي لشركة أوكتيل للأعمال الكيماوية ودنيس كريسون من موقع المسؤولية بتصدير أطنان من مادة رابع إيثيل الرصاص إلى العراق..
لقد نتج عن ذلك مواليد مشوهون، وأجنة مشوهة لدرجة أن باتت النساء العراقيات وخصوصا الفلوجيات منهن يخشين الحمل مخافة أن ينجبن أولادا مشوهين جراء تأثرهن بالسلاح الأمريكي المحظور والذي وجه لأطفالهن بالدرجة الأولى..
صار المواليد المشوهون يولدون في الفلوجة خاصة؛ الشيء الذي لم يكن سابقا، فقد تمت عملية جرد للمواليد الذين ازدادوا مشوهين قبل حرب الفلوجة في نوفمبر 2004 فتبين أنها في سنة 2002 مثلا كانت غير موجودة إلا في حدود مولود واحد مشوه بين 530.
وهذه الصور لم يسبق لها مثيل في التاريخ الإنساني، فماذا جنى الطفل العراقي حتى يشوه في رحم أمه؟
ماذا جنى وهو لم يستوف أجله في النضج داخل الرحم والتكوين في الظلمات الثلاث؟
ماذا قدم ممارس القوادة السياسية أوباما للمسلمين غير النفاق حتى يسكِّن من حماستهم وحقدهم على دولته المجرمة والرغبة في الانتقام منها ومعاقبتها؟
أي ديمقراطية غربية هذه التي ينشرونها وهي فكرة لا يوجد مثيل لها في الخبث والخداع؟
لماذا ينعتون المجاهدين بالإرهابيين وما هم إلا ذلك السد الذي يمنع أمريكا والغرب من إتمام مشاريعهم الامبريالية والاستعمارية والصليبية؟
...........
طنجة الجزيرة
طنجة في: 17 نوفمبر 2010
|