|
دق طبول الحرب بين المغرب والجزائر
منذ أيام قليلة قبل أحداث العيون الأخيرة طلع علينا الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ التي أقصيت جبهته من الانتخابات التي جرت بتاريخ: 1991.12.26م رغم فوزها الكاسح بالطريقة الديمقراطية؛ السيد: علي بلحاج بتصريحات بشأن الخلاف المغربي الجزائري حو مصير الصحراء الغربية أشار فيها إلى خطورة الشحن الإعلامي كما سماه بين وسائل الإعلام المغربية والجزائرية.
وشكك في نية دولته فيما أسمته والتزمت به، الأمر يتعلق بالتزام مبدأ أخلاقي والوفاء لحق الشعوب في حق تقرير مصيرها.
وصادر حق الجزائر في انتقاد موقف المغرب من الصحراء الغربية سياسيا وشرعيا وحقوقيا مستعملا القول المشهور أن من كان بيته من زجاج لا يحق له أن يرمي غيره بالحجر، ومما لفت النظر إليه وهو الأهم إدارة "محرز العماري" لندوة دولية للتضامن مع الشعب الصحراوي والأموال الضخمة المصروفة من أجل ذلك؛ الشيء الذي جعله يشك في مصادر التمويل، وأشار منتقدا يحدد الأولويات أن هناك شخصيات سياسية جزائرية تعيش تحت الرقابة القضائية بسبب تضامنها مع غزة، ووصل به الحال متحسرا على اختطاف إرادة شعبه بحسب تعبيره؛ إلى تضمين كلامه بالرغبة والأمر من أجل إعادة إرادة الشعب الجزائري حتى يحكم نفسه بما اختاره لنفسه ويعني بالطبع الإسلام الذي اختاره في الانتخابات التشريعية الجزائرية لسنة 1991م واختار فيها قيادته أيضا وهي الجبهة الإسلامية للإنقاذ.
ويعتبر الخطورة الكبرى في دخول وسائل الإعلام المغربية والجزائرية على الخط خصوصا وأنه قد لمسنا حملة تسليح من الجانب المغربي والجزائري.
وانتهى به الحديث إلى أن دولته غير مؤهلة للدفاع عن الصحراء الغربية، ولم يسلم من لسانه المغرب في نعته إياه بانتهاكات حقوق الإنسان، ولكنه وللإنصاف حسب تعبيره قال إنها أقل من انتهاكات الجزائر، وأخيرا دعا القيادتين في المغرب والجزائر إلى الوفاء لرجال التحرير وقادة الثورات في المغرب العربي، فلا الجزائر ولا المغرب مؤهلتان حسب تعبيره لحل الخلاف بينهما، ولا الأمم المتحدة أيضا، وأن الحل في معتقده هو الحل الإسلامي لأنه الأنسب، وقد أشار إلى عدم جواز تمزيق بلدان المغرب العربي أكثر مما هي ممزقة، وختم كلامه بالخوف من المجهول ولن يكون في ظل التسابق المحموم بين المغرب والجزائر للتسلح؛ إلا الحرب التي لا معنى لها إذا كانت بين الأشقاء.
............
طنجة الجزيرة
طنجة في: 25 نوفمبر 2010
|