الرئيسية » أخبار وطنية ودولية



زين العابدين بن علي قاتل شعبه وسفاح في بلدنا تونس


نشرنا منذ حين قريب مقالا في 11 نوفمبر 2010م بعنوان: هل بات الشعب التونسي يمثل ليلى وزين العابدين يمثل قيسا؟ في باب: أخبار وطنية ودولية بجريدة طنجة الجزيرة الإلكترونية عن هيام الشعب التونسي برئيسه زين العابدين بن علي، وكان مقالا ساخرا يفضح دجل الرئيس التونسي وكيف يسوق لرئاسته مدى الحياة مع فرق بينه وبين سلفه بورقيبة، الأول بنص في الدستور، والثاني بتجديد ولايته كلما انتهت سابقتها، ولا ندري هل سيلتجأ إلى استصدار قانون يجعله رئيسا مدى الحياة أم لا؟
إن اللافت في الأحداث التونسية الأخيرة التي انطلقت شرارتها بالاحتجاجات  يوم 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي من ولاية "سيدي بوزيد" وذلك بعد إقدام بائع متجول على الانتحار بإحراق نفسه بعد أن أحس الإهانة التي تعرض لها من طرف شرطية سادية  إذ بصقت على وجهه وصفعته وقد تشاجر معها مدافعا عن حقه في استجلاب رزقه ورزق من يعولهم وهو بائع الخضر والفواكه لم ترخص له البلدية فمارس بيعها مسترزقا الله، ثم بسبب عدم قبول شكوى قدمها للسلطات ضد تلك الشرطية القاتلة بتسببها في القتل.
يقر كل منا بما لا يدع مجالا للشك أن زين العابدين بن علي كسائر الحكام العرب يحكمون الناس قهرا وجبرا رغما عنهم، وأنهم يفعلون ما يريدون بشعوبهم مستخفين بها، ولكنهم ينسون دائما أن شعوبهم هي التي أمدتهم برجال أمنهم وحراسهم الشخصيين والجيش والدرك.. هي التي منحتهم فلذات كبدها، ولكن لا ليقتلوها كما يفعل الآن زين العابدين وقد فاقت جرائمه في أحداث تونس 50 قتيلا أعزل..
الرئس التونسي يقتل شعبه بسادية عز نظيرها، ثم يتهم قتلاه بالإرهاب، أي إرهاب هذا وأية وقاحة هذه.
ينتقد الاحتجاجات التي انطلقت بسبب البطالة وغلاء المعيشة ويصفها بالإرهاب، ينعق كالغراب ويصوت بأنكر الأصوات وقد بان عواره وظهرت سوأته، فالمشجب الذي تعلق عليه القاذورات لم يعد مشجبا صالحا لوضع غسيل الإرهاب المقيت، بل أصبح نارا حارقة وسيفا قاطعا سيطيح برءوس الديكتاتوريين والسفاحين والحبل على الجرار.
على الحكام العرب أن يحتموا بشعوبهم حتى لا تدوسهم بأقدامها، فرياح التغيير قد هبت على العالم العربي والإسلامي، ونسيم العزة قد وصل شغاف القلوب، فلا بد من التغيير، ولا بد من أن يرحل زين العابدين إلى السجن وليس إلى بيته، ففي عنقه دماء بريئة يجب أن يحاكم عليها ليكون عبرة للسفاحين الآخرين..
..............
طنجة الجزيرة
طنجة في: 11 يناير 2011



 

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


  المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الاسم: منصور(زائر) [تاريخ التعليق : الثلاثاء 11-01-2011 11:02 مساء ]

السلام عليكم
مقال ممتاز بارك الله فيكم ، وهذه العصابات التي فقرت شعوبنا لم تترك للمواطن سوى حليّن فإما أن يمت من الجوع والبؤس أو أن يخرج بصدر عار شاهرا الحجارة في وجوه جلادي الشعب ، ولعل الشعب التونسي أدرك بأن حقه في الحياة الكريمة لن يهدى له على طبق فضي فإنتفض لسيترده بالقوة ، وماهذا سوى حركة طبيعة للشعوب المضطهدة


إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

   ابحث في الموقع


 

   اصدارات الجيرة


 

   مرئيات

اليهود المغاربة مجرمون بهجرتهم إلى إسرائيل، ثم عودتهم إلى المغرب
إشعال الحرب بين المغرب والجزائر هدف إسرائيلي أمريكي
القانون العام لنظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي

 

   تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
 

الأولى . أخبار متنوعة . قسم خاص بالأدب المَمْدَري . القسم الإسباني . الكتابات الاستشرافية في السياسة والفكر والأدب . ثقافة وفنون
كتب وإصدارات . تحاليل سياسية . تعاليق سياسية . بريد القراء . سجل الزوار . من نحن . اتصل بنا

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الموقع، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الموقع أي تبعة قانونية أو أخلاقية جرّاء نشرها.

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 طنجة الجزيرة

تصميم وتطوير شبكة طنجة

ArAb PoRtAl