الرئيسية » أخبار وطنية ودولية



نظام الردة في دمشق يعلن الكفر البواح ..ويتحدى الله !

المسيحيون جزء من ثورة الشعب يرفضون القمع والإلحاد

                                          عبدالله خليل شبيب 

إضاءات ضرورية :

·      لتوفر أمريكا نصائحها لها وليهودها المعتدين !:

1-  شعوبنا العربية والإسلامية – في عمومها – وليس الإسلاميين فقط أي المنظمين – وإلا فمعظم شعوبنا مسلمة متدينة بفطرتها ..أو تنسجم مع الإسلام نظاما وجارا ودارا -0 نقول : الأغلبية العظمى – منا- تعتبر الولايات المتحدة عدوا لدودا ..وخصوصا لمناصرتها للعدوان الصهيوني في اغتصاب أرض فلسطين وحقوق شعبها ..وفي عدوانها المستمر على فلسطين والمنطقة ..وتحديها لكل القيم والحقوق والشرعيات ..!

.وكذلك بسبب الموقف الرسمي للولايات ..من معظم قضايانا ..ودعمها بل – وإنشائها –لمعظم أنواع ونظم المظالم والمفاسد في المنطقة ..ولنهبها ثرواتنا ..واحتلال جندها وجواسيسها وعملائها لكثير من المواقع والمراكز الظاهرة والخفية !..ليحرسوا – ويحافظوا على الفساد والتخلف والقمع والنهب ..وإن أظهرت تصريحات بعض المسؤولين غير ذ لك – [ تقية وتمويها وتعميةً]!

ولذلك ..فليوفر المسؤولون الأمريكيون – وفي مقدمتهم                  [ سكرتيرة الخارجية الأمريكية – هيلاري كلينتون – وكل طواقمها ] ليوفروا على أنفسهم تصريحاتهم ..المتمسحة بثوراتنا ومطالباتنا لحقوقنا.. وليحتفظوا لأنفسهم – [ ولدولة صهاينتهم] بأمثال تلك التصريحات ..فهم لها أحوج ..وشعوبنا تعرف طريقها وتعرف عدوها وصديقها ، وتعرف أن [ تمَسُح الولايات ] وحليفتها الصهيونية ..بأي طرف ينجسه ...ويلقي عليه ظلال الشبهات – وهم يعلمون ذلك يقينا ..,لذلك يتصرفون – أحيانا قصدا – لإثارة الشبهات وخلط الأوراق ..فقد يهاجمون عميلهم وحليفهم الباطني – أو يمدحون أو يؤيدون عدوهم الحقيقي .. لتوهين هذا والتشكيك فيه – ولدعم ذاك ..ودفع بعض الشبهات عنه !

..وإلا فالشعوب واعية وما عاد يُسوَّق عليها كلام تخالفه الوقائع مخالفة واضحة صارخة !

ولذلك فتصريحات سكرتيرة الخارجية الأمريكية – وأمثالها – مردودة عليهم .. وليوجهوا نصائحهم ..ليهودهم في بؤرة الشر والعدوان والإفساد واللصوصية والتخريب والقتل والإرهاب ..فشعوبنا غنية عن ذلك ..- وكما تعلم أمريكا ويهودها يقينا – فإن ثوراتنا لطلب الحرية والكرامة والعدالة .. جزء من معركتنا مع الصهاينة ..ومقدمات ضرورية لتحرير فلسطين من الاغتصاب الصهيوني المقيت .. والذي سرقها علانية في غفلة من الزمن والعدل وأصحاب الحق وأنصارهم ..وبتواطؤ المستعرين الطامعين المعروفين !.. هم يعرفون أن هذه معركة الشعوب الفعلية لا الكلامية .. فلا داعي لمحاولات تعويقها ..وإلقاء العصي في دواليبها ..ومحاولات حرفها أو استغلالها ..!..فالنهاية معلومة محتومة : زوال الدولة المعتدية المصنوعة الموهومة !

علما بأن مصادر دبلوماسية مطلعة في وشنطن سربت حقيقة أن روسيا وأمريكا متفقتان على منع انهيار نظام شبيحة سوريا ..خشية على دولة اليهود  من المجهول وممن يسمونهم ( الراديكاليين الإسلاميين ) على الخصوص !..أو من إفلات الدفة من أيديهم ..وتفضيلا لحكم مهلهل ضعيف محارب لشعبه مشغول بقمعه عن محاربة غيره ..خيرا من نظام ديمقراطي حر يمثل الشعب تمثيلا حقيقيا .. ويعكس رغبته في مواجهة العدو مواجهة حقيقية – كما هي الرغبة العارمة الجامحة  للشعوب كافة !

·      الشبيحة يكتبون شعارات الكفر والإلحاد على جدران المدن والقرى المستباحة !:

2-  أصبح من [ لوازم ] هجمة نظام الشبيحة الباطني ضد شعب سوريا ..أن يدعي أولا أن أهل مدينة أو منطقة ما استنجدوا به لإنقاذهم من [ القوات السلفية المتخيلة ]– ثم يهجم على تلك المدينة بخيله ورجله ..فلا يجد أحدا من [ المستنجدين المزعومين ] يستقبله ويرحب به ويشكره على إنقاذه المزعوم ! ..بل يهرب [ السكان المستغيثون ] من قمع المغيثين ونجدتهم [ المعروفة ] ويتركون ديارهم وممتلكاتهم خوف البطش والسحق والتنكيل !  ثم يجوس[ الغزاة المنقذون ] في الديار خرابا ودمارا وانتقاما ممن [يطالبون بتغيير النظام ]..ويخطون على الجدران عبارات الكفر الصراح الذي أصبح صفة ملازمة لهذه الحثالات من لقطاء عصابات القرادحة الحاقدة المريضة .. فيكتبون على الحوائط :- ونستغفر الله :[ لا إله إلا بشار – بشار هو من خلق الله وأعطاه سلطانه !- لا يستطيع ربكم إسقاط النظام ]..إلى آخر ما في جعبتهم الحقيرة من عبارات الكفر والإجرام ومعاداة المسلمين والإسلام والمسيحية ..والعرب والإنسانية !

.. ترى ما رأي الشيخ [ حسن نصر الله وحزبه ] وملالي جمهورية إيران [ الإسلامية ] في مثل تلك المقولات ؟ ..وهل هذا هو الإسلام الذي يرتضونه ويطالبون به ..ويدافعون عنه ويتحالفون معه؟..علما بأن المعلوم أنهم أصلا – في أصل مذهبهم الجعفري الإثنى عشري – وفي مراجعهم المعتمدة ..يُكَفِّرون [ النصيرية = العلويين ] ولا يبيحون أكل ذبائحهم ولا التزاوج معهم !

·      هل المتآمرون هم الذين يأمرون شبيحة النظام بكل ذلك القمع الوحشي ..المعتاد منذ سيطرة نظام بائعي الجولان؟!:

3-  على فرض التسليم جدلا ..بما يدعيه مجرمو النظام القمعي في دمشق .. من وجود مؤامرة خارجية ..او مقاومة منظمة داخلية – وهذا ما نفته جميع المراجع والمواقع ..والمطلعين ..جملة وتفصيلا- ..نقول على فرض وجود تلك المؤامرات ..فهل أمر المتآمرون – داخليا وخارجيا – النظام الطائفي الحزبي الباطني ..أن يقوم بكل تلك التصرفات القمعية والتنكيلية والإجرامية المشينة والمسيئة للشعب ..وهل أمروا [ لقطاءهم الباطنيين المرتدين ] بكتابة تلك العبارات؟ – ترى ...هل ليساعدوهم – أي ليساعد الشبيحة الأسديون ..المتآمرين .وليحشدوا لمؤامرتهم التأييد الشعبي بسوء التصرف المقصود ..! فأي نظام هذا معاد لشعبه ..ولنفسه ..بل للعقل والمنطق والتاريخ والإنسانية ؟! ..وهل كل ذلك السلوك القمعي الخسيس ..ومئات الآلاف من المسجونين والمفقودين ..والمقتولين – تعذيبا وانتقاما – والمهجرين والمضطهدين والمسروقين والمظلومين – على مدى عشرات السنين ... من سيطرة نظام [ باعة الجولان الأسديين – أوالجحشيين في الحقيقة ] هل كل ذلك بسبب المؤامرة ....وقد كان قبل المؤامرة المزعومة بعشرات السنين ؟..أي عقل هذا وأي منطق؟!

·      لماذا لا تطلق العصابات السلفية [المزعومة ] نيرانها إلا على المظاهرات المعادية للنظام..وتتجنب [إزعاج] مؤيديه؟

4-  عجيب أمر هؤلاء [ السلفيون المقاتلون المزعومون ]..!هل هم أنصار النظام المرتد الباطني ..أم أعداؤه .. فإن كانوا أعداءه فعلا .. فلماذا يقتصر توجيه رصاصهم على المظاهرات المعادية للنظام القمعي والمطالبة بإسقاطه – أما المظاهرات المؤيدة له – وأغلبها موظفون مجبورون مساقون قسرا - وقرادحة من القامعين الأمنيين ..الذين يسمونهم شرطة ومخابرات - ..تلك [المظاهرات الرسمية ] ..لا يوجَّه عليها رصاص السلفيين مطلقا ..ولا يسقط قتيل واحد ولا جريح من حشودها المصطنعة !.. وتعود وافرة سليمة !

·      إصرار المسحوقين على [  السلمية ] والقابيلية ! والشبيحيين على سياسة السحق والمحق ..! :

5-  الغريب – بعد كل هذا الكم الهائل من القمع الوحشي والإجرامي من نظام شبيحة القرادحة ..وحزب المخصيين – ضد الشعب السوري ..لا يزال جموع المواطنين المقموعين ..يصرون على سياسة [الهابيلية = كن عبدالله المقتول ولا تكن عبدالله القاتل !]..ويصرون على االطابع السلمي لمطالباتهم المشروعة بالحرية والعدالة .. والتي يقابلها مغتصبو الحكم الباطنيون المخصيون .. بكل قوة وقسوة وبطش يفوق الحد والتصور !.. مؤكدين ..[ استحالة تخلي بشار وعصابته عن الحكم ومكاسبه ] ما دام هناك شبيح واحد في جبال النصيرات ..أو في مواقع اغتصاب السلطات !.. ومادام وراءهم صهيوني أو أمريكي أو عدو لنا واحد !..ولذا فهم مصرون على نهجهم ..واستفزازهم للمواطنين وبعض عناصر الجيش ..حتى يتحقق غرضهم في إثارة الحرب الأهلية أو الطائفية  ودفع المواطنين إلى استعمال االسلاح ..أو انقسام الجيش والشعب ... واستدراج التدخل الخارجي ..بحججه المعروفة ..حين لا يكون أمل أو وسيلة ..أو باليد حيلة !!

·      اصطناع [ عملاء ] لنظام الشبيحة - بأموال الشعب السوري- ..للدعاية لأكاذيب النظام والترويج لجرائمه والتخفيف عنه !:

6-  يحاول نظام الشبيحة الساقط ..أن يخفف الضغط عنه ويطيل أمد بقائه –على حساب آلام وأموال الشعب السوري – باصطناع عملاء له في الخارج والداخل .. ليخففوا من سوء سمعته وحقارة تصرفاته .. وليعيدوا نشر الأسطوانة المشروخة ..والمقولات العتيقة العقيمة .. الممجوجة – عن الممانعة والمقاومة والتصدي والصمود ..إلخ [الموشح] إياه الذي مللناه..!..تلك الدعاوى التي أثبتت معظم الوقائع – خلال عشرات السنين ..عكسها بل وعقمها من أمثال هذه النظم  المتنازلة فعليا –الممانعة قوليا فقط ( على رأي أحمد مطر في قصيدته " ممانع بالثرثرة " والتي سبق أن نشرناها ) .. تلك النظم المستسلمة أمام ضربات الأعداء المتتالية ..المتعددة !.. والذي يبدو أن العدو مانحهم الحكم مقابل الجولان - ألزمهم بعدم الرد المجدي والمؤذي ..لئلا يسلبهم ما منحهم من حكم ومناصب ومكاسب !!

  ولا يخجل [ نظام النهب والإفقار القرداحي ] من بذل أموال الشعب السوري ..لعملائه ولأبواقه الذين يشتريهم لبث الدعاية [ العقيمة ] له ..والناس يشهدون تكذيبه العملي لأمثال تلك الأقوال والادعاءات !

.. حتى القرى العلوية المجاورة في تركيا التي يلجأ إليها آلاف المظلومين المهددين من آلة القمع والقتل والتعذيب .. يبدو أنه قد حرضها نظام الشبيحة المخصي .. فبدأوا يتململون ويتجهم بعضهم في وجه اللاجئين مبديا الخشية من اختلال المكون الطائفي !.. على عكس سياسة دولتهم ومواطنيهم ..من التعاطف مع المظلومين ورعايتهم إلى أن يأتي الفرج ...ويزول نظام القمع الطائفي الحزبي النتن !

·      تجنيد صبيان جبل النصيرات والموظفين للانضمام للشبيحة:

7-  أصبح من العلوم كذلك ..أن نظام الشبيحة يجبر الموظفين – وخصوصا النصيريين ليس فقط على التظاهر لمناصرته .. بل كذلك                على الانضمام لقوات القمع من الشبيحة ..وكذلك يجند العاطلين من قرى جبال العلويين وبقايا الذين لم تلوث أيديهم بالدماء والنهب والإجرام ليشاركوا في قمع الشعب السوري ..وليغطوا على سائر مدنه وقراه – قمعا وقتلا وتدميرا ونهبا واعتقالات واعتداءات !

* المسيحيون مع الثورة .. فهل هم سلفيون ؟!

8-  المسيحيون في سوريا جزء لا يتجزأ من الثورة ضد نظام الشبّيحة الأسدي القمعي .. وسنورد بيانا لهم يبين ذلك ..ويكذب مقولة العصابات السلفية ..فهل المسيحيون سلفيون أيضا أو مؤيدون للسلفيين المتطرفين ؟!.. بالرغم من أن [ جوقة منهم في المهجر الأمريكي ..استعملتهم وشنطن – على غرار بعض أقباط مصر العملاء أعداء مصر والمصريين - ..ليلحنوا على التخوف من [ نظام إسلامي راديكالي] بديل..يمحو الطوائف الأخرى..!- كما يشجعهم سفير أمريكا في دمشق ..أن يشرحوا ذلك لأعضاء الكونجرس شيوخا ونوابا ..ويضخموا لديهم المسألة ..ويحرضوهم ضد ثورة الشعب السوري النظيفة ..والتي يشارك فيها المسيحيون الوطنيون ..الذين يتعايشون مع كافة المواطنين..ويرفضون تلك الألاعيب القذرة.؟.كما هو واضح في بيان مثقفيهم لتأييد الثورة والمشاركة فيها !!

* ليس إنسانا – أبداً – من يؤيد قتل الأبرياء !:

9-  نعود ونؤكد ..ونقول : إنه لا يمكن – مطلقا – أن يكون إنسانا سويا ..أو وطنيا أو منصفا – أو يتحلى بأي صفة من صفات الإنسانية الحقيقية ..كل من يؤيد القتل الهمجي للأبرياء ..ومقاومة المتظاهرين المسالمين بالرصاص والمدافع والطائرات ..ومختلف وسائل القمع ..وهم لا يوجهون سلاحا للقامعين ..ويَسقطون وهم عزل لا يملكون إلا حناجرهم الهاتفة بمطالباتهم المشروعة وبإسقاط النظم القامعة !

وصدورهم العارية أمام الرصاص الغادر العاهر !..

·        حتمية سقوط نظام الردة والقمع!:

10-                  سقوط النظام الدموي الفاسد المتخاذل عدو الشعب والوطن ..أصبح بديهية .. لا تخفى على أحد ..ولا حتى على أركان النظام نفسه ..الذين يحاولون – بمختلف الوسائل - التشبث بمكاسبهم ومواقعهم .. أو يحاولون – عبثا –إ طالة أمد حكمهم.. ولا يمكن أن تذهب جميع تلك الدماء والتضحيات والآلام هدرا !!

    ومحال أن يصبح الدم ماءً    =  ويمر الجاني بغير عقابِ !

ونورد – فيما يلي بعض الشهادات ..على كفر النظام الفاسد المغتصب وردته ومحاربته لله وللإيمان والأديان ..وعلى إصرارالمسيحيين أن يكونوا – كما هم – دائما نسيجا من الشعب .. متجاوبين مع مطالبه العادلة ..التي هي مطالبهم أصلا كذلك ...

    1- انظروا ... كيف يعتدون على الذات الإلهية !!

محمد دياب - بيروت

يوم السبت في الثامن من شهر مايو (أيار) الماضي، داهمت قوة مؤلفة من 10 جنود بكامل أسلحتهم منزلنا الكائن في مدينة بانياس. كنا والدي وأمي وأنا في المنزل، قال لنا أحدهم: الضابط يريد رؤيتكم لمدة خمس دقائق. فذهبنا معه أنا ووالدي لنجد أنفسنا ضمن ما يقارب 4 آلاف رجل، راكعين إلى الأرض مطأطئي الرؤوس، وقد عصبت أعينهم وقيدت أيديهم خلف ظهورهم. وضعنا في باصات نقلتنا إلى الملعب البلدي، الذي تحول اسمه عند أهالي بانياس إلى المسلخ البلدي بعد هذه الحادثة، لتبدأ أسوأ تجربة عشتها على امتداد سنواتي الخمس والعشرين». هكذا يتذكر محمد ما جرى معه وكأنه حصل في زمن آخر.

يبدو شاردا ولكنه دقيق في تذكر الأحداث، يحمل معه صورة لقدميه المدميتين وكأنه يريد دعما ما لذاكرته يقيها من النسيان. ويكمل حديثه: «دخلنا إلى بهو الملعب، لمحت والدي يتلقى صفعة على وجهه بعد أن رد على إهانة وجهها إليه أحد العناصر. كانت تلك آخر مرة أرى أبي فيها خلال الأربع والعشرين ساعة القادمة.. ركعنا على الأرض مطأطئي الرؤوس وأيدينا مقيدة خلف ظهورنا، وقام الأمن بعصب أعيننا، كل ما كان في رأسي وقتها هو صورة والدي وهو يتلقى صفعة، كنت شديد الغضب حتى شعرت بالاختناق، لأول مرة في حياتي عرفت حقا معنى العجز».

يضيف محمد: «كنت أتلقى اللكمات والإهانات دون أن أجرؤ حتى على الرد، ولم يكن يصدر مني أي صوت، سوى أن دموعي كانت تنهمر وحدها من تحت العصبة. بقينا لمدة أربع ساعات متواصلة راكعين ومطأطئي الرؤوس، دون أن نعلم ما الذي قد يحدث وإلى ما سيؤول مصيرنا؟ أربع ساعات نسمع الشتائم وصراخ الذين يتم تعذيبهم، دون أن يوجهوا لنا ولو حتى سؤالا واحدا. كانوا يضربوننا بشكل عشوائي وكيفما اتفق، تلقيت عدة ضربات على ظهري بالهراوات، كما صفعني أحد العناصر على وجهي مرات عدة ومتتالية حتى بدأ الدم يخرج من أذني وأنفي وفمي، وحين سقطت على الأرض قاموا بالدوس على رأسي، وسألني: من أسيادك؟ ولم أفهم السؤال فعاد إلى ضربي مجددا، ووضع قدمه على رقبتي ولم يرفعها حتى قلت له آل الأسد. بقربي سمعت أحدهم يسأل شخصا آخر من المعتقلين: من ربكم؟ ولم يتوقفوا عن ضربه حتى قال لهم: بشار الأسد، واستمروا في ضربنا، وأخذ أحدهم يصرخ بنا قائلا: الله ربكم وبشار ربنا وسنرى من سينتصر في النهاية».

يكمل محمد قصته ويقول: «طلبنا منهم الماء، فأتوا بعبوات المياه وأخذوا يرشوننا بها على رؤوسنا ولم يسمحوا لنا بالشرب، وبعد ست ساعات على هذه الحال أوقفونا، وبدأوا بأخذ أسمائنا. بقينا واقفين لنحو الساعتين، طلبت خلالهما دخول الحمام أكثر من عشر مرات، وفي النهاية قالوا لي: (فلتبل في ثيابك)، وبعدها بدقائق أخذوا بعضا منا للحمام، وهناك فكت العصبة عن عيني، فطلبت من أحد العناصر أن يربطها لي، فقام بضربي على قدمي من الخلف بخشبة عريضة كالتي تستعمل في أعمال البناء عند الضربة الثالثة وقعت على الأرض، فقام عنصر آخر بضربي على بطني برجله قبل أن يعيد ربط العصبة على عيني، وقال لنا أحدهم: (تريدون أن تسقطوا النظام؟ إن الله لا يستطيع ذلك، ألا تعلموا أن بشار الأسد هو من نصب الله إلها؟) وهنا، ساقونا إلى غرفة في الملعب تحت المدرجات معدة للرياضيين ولا تتسع لأكثر من 100 شخص ولكنهم وضعوا نحو الألف منا فيها. جلسنا على الأرض وأجلسونا بعضنا خلف بعض بشكل خطوط ليفتحوا ممرات للدخول، بعضنا تبول في ثيابه بعدما رفض الأمن أخذه إلى الحمام. ولكن أبشع ما حدث معنا هو حين قامت مجموعة منهم بخلع سراويلهم ليبولوا علينا وهم يشتموننا ويسبوننا، وفجأة لقم أحدهم بندقيته ووجهها صوبنا، لم أعد قادرا على رؤية شيء سوى فوهة البندقية، متخيلا شكل الرصاصة التي ستخرج منها وتصيبني، فكرت في والدي وإن كان ما زال حيا، عاد إلي صوت والدتي وهي تدعو لنا (الله يحميكم ويرجعكم سالمين) وبدأت أردد: يا الله يا الله». بقي الوضع على هذا المنوال حتى الثامنة من صباح اليوم الثاني،

يقول محمد، «حين دخل ضابط في الجيش وبدأ بتلاوة أسماء أطفال تحت السادسة عشرة من العمر ومسنين فوق الخمسين من العمر، وقاموا بالإفراج عنهم». ويتابع: «بعدها بساعتين عاد الضابط وقرأ اسم 70 شخصا وأقتادهم دون أن نعرف وجهتهم. قيل لنا إن هؤلاء مطلوبون في حادثة رأس النبع التي أعلن التلفزيون السوري عن وقوع شهداء للجيش فيها بعدما تعرضوا لكمين، والحقيقة كما يعلمها كل أهالي المنطقة هي أن الأمن أطلقوا النار على عناصر للجيش بعدما رفضوا أوامر بإطلاق النار على المدنيين. بعدها لم يقترب أحد منا طوال ساعات حتى قاموا بالإفراج عنا على دفعات. لم أكن أستطيع السير، كانت قدماي تؤلماني وقد تحول لون الجلد إلى الأحمر القاني بعدما تورمتا إثر نزيف داخلي فيهما، فقام جيراني ممن كانوا معتقلين بحملي وأوصلوني إلى البيت».

يضيف محمد بكثير من الألم: «كانت رائحة البول تفوح مني، وأذناي ممتلئتان بالدم، وقد فقدت القدرة على السمع بالأذن اليسرى لعدة أيام، قبل أن تتحسن تحت تأثير العلاج. وصلت إلى البيت منهكا، دموعي تنهمر وكأنها تحاول غسل المشاهد العالقة في عيوني، قبلتني أمي وخلعت عني ملابسي، بينما قام والدي الذي أفرج عنه سابقا بتقبيل يدي وفرك جسدي بالماء من أجل تنظيفي. وبعد أسبوع، استطعت أن أعاود المشي بشكل بطيء، فأصر والدي على مغادرتي البلاد بينما أنا قادر على ذلك، وبالفعل هذا ما كان، وها أنا ذا أجد نفسي في بلاد لا أعرفها، مفتقدا طعم الحرية التي تذوقتها هناك في مدينتي على مدى عدة أسابيع كنا نخرج فيها للتظاهر من أجل إسقاط النظام». تدمع عينا محمد وهو يظهر آثار الضرب على قدميه، تذكرت جملة للروائي ميلان كونديرا: «إن صراع الإنسان ضد السلطة، إنما هو بالدرجة الأولى صراع الذاكرة ضد النسيان». هذا ما كان يفعله محمد عندما كان يروي قصته.

                2- يسجدون لربِّهم بشار

د. محمد بسام يوسف*

mbyousof_(at)_hotmail.com

نبشر شعبنا السوريّ البطل، بأنّ نصره على طغاته ومستبدّيه الأسديّين بات حتمياً، وأنه لن يقف بوجهه عبدٌ رعديد، ولا جبان مستأسد، أو ظالم فاسد.. فالنصر آتٍ لا محالة، وحكم آل أسدٍ وحثالاتهم ومجرميهم وشبّيحتهم.. زائل لا نشكّ في ذلك أبداً، بإذن الله الحيّ القيّوم!..

أما رأيتم بلهاءهم كيف يسجدون لصور ربـّهم الزنيم بشار؟!.. أما شاهدتم عبيد أسد وهم يهتفون: ربنا بشار وبس؟!.. ويتنافسون على تقبيل تماثيل حافظ وبشار؟!.. فهم بهذا السلوك الشاذ، إنما يبرهنون على أنّ يومهم قد مضى، وأنّ شمس تسلّطهم قد غربت، وأنّ ساعة حسابهم قد دقّت في الدنيا قبل الآخرة، وأنّ مُلْكَهم الذي سرقوه بالإرهاب والبطش –بإذن الله- إلى زوال، كما زال مُلْكُ كسرى في القادسية خلال أيامٍ قليلة، يوم كان الفُرس يظنّون، أنّ قائد عسكرهم (رستم)، سيجنِّبهم أفول أعظم إمبراطوريةٍ على وجه الأرض آنذاك!..

إذا كان عميل الفُرس بشار غير قادرٍ على الحيلولة دون سقوط نظامه.. فهل سيستطيع أربابه –أحفاد كسرى- القابعون في قمّ وطهران أن ينقِذوا حكمَه البائد؟!.. وهم أشد عداوةً لله ورسوله والمؤمنين، من عداوته، وأجرأ منه دعوةً للسجود لدجّاليهم وحاقديهم وأربابهم، من غير الله عزّ وجلّ، الذين يقتاتون على شتم الصحابة الكرام رضوان الله عليهم، والطعن بأمّهات المؤمنين الطاهرات، وتحريف القرآن العظيم.. وعلى تأليه الأئمّة وزعم عصمتهم والسجود لقبورهم؟!.. ألا شاهت الوجوه.. ألا ساء ما يفعلون!.. فإنهم جميعاً –بإذن الله- زائلون.

-------------

وهذا هو الموقف الحقيقي لمسيحيي سورية الذي عبر عنه صفوة من مثقفيهم في بيانهم التالي:

                                                          بيان المثقفين المسيحيين

إلى الشعب السوري

كُتب يوم 1 يونيو, 2011 بواسطة سوريا الجديدة

بداية نتوجه لشعبنا السوري العظيم بالتعزية والمباركة بشهدائه جميعاً من المواطنين المدنيين والعسكريين والأمنيين، فكل قطرة دم سوري هي خسارة لكل الوطن. والأمنيات بالشفاء لكل جرحى هذه الانتفاضة السلمية.

أيها الشعب السوري النبيل:

لقد بدأ الصراع مع النظام البعثي الاستبدادي الآخذ شرعيته من الدبابة والمدفع منذ استيلائه غير الشرعي على مقدرات البلاد. وكان الصراع سلمياً من طرف الشعب، بينما كان عنفياً من قبل السلطة الغاشمة. ولم تفلح مسيرة النصف قرن السابقة من تطوير هذا النظام أو تحسينه. وكنا كمثقفين نحذر من اندلاع الثورات الشعبية منذ زمن طويل لكن هذا النظام لا يحسن لغة الحوار ولا يستطيع أن يستوعب أن شرعيته وقوته هي من الشعب وليس من الدبابة، وهو كان يقول دوماً لنا عبر الأمن أن القضاء علينا لا يكلفه كبير عناء.

حذرنا النظام وحذرته بعض أطياف المعارضة،قبل الانتفاضة من مغبة التلكؤ في الإصلاح السياسي، لكنه لم يستمع معتمداً أن هذه النداءات هي ترف فكري لبعض المثقفين الذين لا قوة لهم في الشارع. إلا أن اندلاع الانتفاضة أدهش الجميع، وشعرنا أن رهاننا على حيوية الشعب السوري وكرامته ووعيه كان في محله، وأن الشعب سبق كل النخب والإيديولوجيات والأحزاب وأن كلمته وإرادته لا ترد.

لجأ النظام السوري منذ بداية الأحداث إلى إثارة الفتنة الطائفية وتخويف الأقليات عامة والعلويين خاصة، من أن السنة قادمون لتقتيلهم، وهذه أكاذيب باطلة لا تقنع إلا الجهلة، حيث تعيش جميع مكونات الشعب السوري منذ مئات السنين وبشكل متعاون ولم يفرق بينها إلا المستعمر والمستبد، والخلاص من الاستبداد وبناء دولة القانون والمؤسسات هو الضامن لجميع أبناء الشعب السوري. وحاول قمع هذه الانتفاضة بالعنف والقتل والاعتقال والدبابات والمدافع ونهب البيوت، إلى جانب الإعلام العاهر الذي حاول تكفيرها وتقزيمها، إلى جانب الإشاعات التقسيمية والتفريقية، إلى جانب تقسيم التظاهرة الواحدة إلى سلفيين ومندسين وحثالة، إلى جانب الاعترافات الكاذبة، إلى جانب الشبيحة من رجال الدين والسياسة، إلى جانب الوجوه الإعلامية المرتزقة إلى جانب فرق الفنانين الشبيحة. وكل هؤلاء ليصورا أن معارضيه هم بعض العشرات من السنة السلفيين المندسين الذين سيقتلون الأقليات ويسبوا نساءهم ويمثلوا بجثث أطفالهم، وهم حثالة. وجوابنا كمثقفين مسيحيين أن هذا كله كذب، وأن المسيحيين كغيرهم من أطياف الشعب السوري الواحد يخرجون في المظاهرات ويرفضون خيانة شعبهم بإطلاق النار عليه، وقد سقط منهم شهداء نتيجة هذين الفعلين وهذا مدعاة فخر أن تمتزج دماءهم بدماء إخوتهم المسلمين.جوابنا أن السوريين الاسماعيليين والعلويين والأكراد والسريان والآشوريين خرجوا أيضاً وقدموا التضحيات، جوابنا أن المظاهرات سلمية وشعاراتها راقية وتبعث في نفوسنا الاعتزاز والفخر بنبل وسمو أهداف الشعب السوري.

إن موقف المثقفين السوريين المسيحيين كان منذ اللحظة الأولى منحازاً لخيارات الشعب، إلا أن تأخرنا بذلك الإعلان هو لإتاحة الفرصة لهذا النظام البائس ليقتنع بالإصلاح وليوفر على البلاد كلف عالية وليجنبه أخطار التقسيم أو التدويل أو الحروب. لذلك نعلن لشعبنا السوري العظيم أننا معه بكامل قوتنا وإرادتنا وأننا لا نقبل نفسنا إلا كامل التضحية لخدمة نهوضه وحريته وكرامته، وأننا على كامل الثقة بسمو ونزاهة أهدافه وتطلعاته.

إننا نتوجه إلى الشعب السوري وخاصة من الأقليات – رغم عدم تبنينا لهذه التسمية – إلى الاطمئنان التام لنبل مقاصد هذه الانتفاضة، ولبعدها عن التطرف والسلاح. لقد حاول النظام جاهداً لجرها للعنف والسلاح واستفزازها واستنفاذ صبرها ومحاصرتها بالماء والغذاء لكنه لم ينجح، لقد حاول تيئيسها وقمعها لكنها كانت تخرج من جديد كطائر الفينيق متمردة على الموت والكره.

نتوجه إلى عموم المسيحيين الذين يسيطر النظام على عقول البعض منهم بالتجهيل والإشاعات والعناوين الكاذبة من سلفيين وغير ذلك لنقول لهم: إن أية سلفية أرحم وأقل جوراً من هذه العصابة الحاكمة الفاجرة. عشنا مع إخوتنا المسلمين 15 قرناً ولم نختلف يوماً إلا بفعل المستعمر أو المستبد.

نتوجه أيضاً لرجال الدين – والمسيحيين منهم على وجه الخصوص – ألا يتعاملوا مع هذا النظام ويتحولوا إلى شبيحة. إن لهم مهمة دينية ليمارسوها مع ربهم بعيداً عن موائد النظام. أما المهمة الإنسانية التي يجب أن يمارسونها وهي الوقوف مع المظلوم فإننا نعفيهم منها لأنهم ليسوا أهلاً لها. أهل من المعقول أن ترى أحدهم يتظاهر مستنكراً الموقف الفرنسي!!!! لقد فجر النظام كنيسة زحلة لنشر البلبلة، وخرب الكثير من الكنائس في بانياس وحماة وغيرها من المدن. لا بأس نقول له لأننا لا نساوم على حرية شعبنا وكرامته.

نتوجه أيضاً إلى رجال المال والأعمال لسحب ثقتهم وأموالهم من بنوك وجيوب النظام لئلا يخسروها كما خسروا ثقة الشعب بهم، وكل تأخر بذلك لا يزيد إلا القتل وأعداد الشهداء، ولا ينقص إلا في قيمة أموالهم. أم أنهم يريدون تطبيق المثل القائل: “الفاجر يأكل مال التاجر”.

نتوجه أيضاً إلى حلب ودمشق ونقول لهم أن المدن الأخرى قدمت الكثير من التضحيات أما في هاتين المدينتين فإن النظام لا يستطيع أن يقتل بهما بنفس الطريقة، وآن لهما أن تأخذا نصيبهما من الشرف، إن التحرك الكبير سيلجم النظام عن القتل.

نتوجه إلى جيشنا المؤسس على قدوة البطل الشهيد يوسف العظمة أن يكون على قدر قدوته وأن يحسم خياراته لصالح الشعب وألا يلطخ نفسه بأن يكون مرتزقة للعصابة الحاكمة الذي سلمته للجوع والقتل على أيدي الشبيحة.

نتوجه لجيشنا لنقول له عن أية مؤامرة تلك التي يتحدث عنها النظام؟ وهو منذ أكثر من شهرين يقتل الناس والجيش بالشوارع ولا أحد في الخارج يضع له حدا بل يشجعه من تحت الطاولة. لقد استغنت أمريكا عن مبارك رغم تدخل إسرائيل بعد أقل من ثلاثة أسابيع، في الوقت التي تسكت عن كل جرائم النظام السوري وقصفه المدفعي وبالدبابات لشعبه لأنه على ما يبدو النظام الأكثر أهمية لإسرائيل وأمريكا. إن المؤامرة هي على الشعب السوري. أية عصابة مسلحة يتحدث عنها النظام؟ إنها العصابة المسلحة التي تحكمنا وتتعامل معنا كعبيد في مزرعة تمتلكنا ولها الحق في قتلنا بدون أي وسائل إعلام تنعينا لأننا ببساطة مجرد عبيد تملكنا.

نتوجه لأشقائنا في لبنان لنقول: إن لبنان غالي جداً علينا بحق، وهو جوهرة متلألئة في الشرق ومنارة حرية وإبداع فلا تقدموه ضحية على مذابح الذئب المفترس الذي افترسه 30 عاماً وافترسنا 50 عاماً وجاء وقت حريتنا وحريتكم ونرجوكم أن تتفاهموا ولا تعميكم الأهواء السياسية. ولا تكونوا ألعوبة في يد هذا النظام وتقتتلوا لصالحه وليدخل لبنان من جديد “ليصلح بينكم وينقذ السلم الأهلي” ويستمد من جديد شرعية دولية. نرجوكم المحافظة على لبنان الرسالة والإنسانية نرجوكم ألا تنقلوا الصراع إليكم فيختلط الحابل بالنابل كما يريد المستبد الذي يحرص على خلط الأوراق في المنطقة وسوريا بكل زعرنة وبلطجة وتشبيح!!! كونوا على ثقة أنه لا يوجد خطر على مسيحي أو درزي أو علوي أو كردي أو أرمني… إنها انتفاضة كل السوريين ضد الكبت والقمع والقهر. إنها طائر الفينيق التي ستساهم في نهضة المنطقة.

سورية قوية بشعبها العظيم المتنوع، كباقة ورد ملونة، يعطي كل لون جمالاً جديداً للباقة. سورية تتسع للجميع ولا تقوم إلا بالمحبة والحرية. سورية بلد المسيحية المعتدلة والإسلام المعتدل سورية بلد التفاعل والامتزاج الحضاريين. سورية تريد أن تبني دولة المواطنة والمؤسسات والعدل والكرامة لجميع أبنائها لتكون منارة جميلة في الشرق. سورية التي أهدت العالم الحرف والموسيقا والفن والأديان والفلسفات والعلوم والمراكب التي جالت البحار عصية على الاستسلام للجلاد، الذي ستستبدله بالمؤسسات الوطنية.

المجد لأرواح شهداء سوريا الأبرار، الحرية لمعتقليها ولمدنها المحاصرة،

المجد والحرية للشعب السوري.

              ************************

وقع هذا البيان مجموعة كبيرة من المثقفين السوريين في الوطن، ولا نفصح عن أسمائهم لنفوّت الفرصة على النظام على اصطيادهم، وليستمروا في نضالهم بهدوء، وهم أبداً مستعدون لتقديم دمائهم على مذبح حرية الشعب السوري عندما يتطلب الأمر ذلك

 

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


  المشاركة السابقة : المشاركة التالية

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

   ابحث في الموقع


 

   اصدارات الجيرة


 

   مرئيات

دعوة إلى الانتقال إلى قناة الإشراق الفكريwww.youtube.com/@MohammedBakkach
https://youtu.be/upfd4wHdEoo
أيهم أولى بالتعديل مدونة الأسرة؟ أم مدونة المجتمع؟ أم مدونة الدولة؟

 

   تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
 

الأولى . أخبار متنوعة . قسم خاص بالأدب المَمْدَري . القسم الإسباني . الكتابات الاستشرافية في السياسة والفكر والأدب . ثقافة وفنون
كتب وإصدارات . تحاليل سياسية . تعاليق سياسية . بريد القراء . سجل الزوار . من نحن . اتصل بنا

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الموقع، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الموقع أي تبعة قانونية أو أخلاقية جرّاء نشرها.

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 طنجة الجزيرة

تصميم وتطوير شبكة طنجة

ArAb PoRtAl