|
احتلال مخيم أشرف
– بيان رقم 138: محاولة مفضوحة من المالكي لإقحام الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الجريمة ضد الإنسانية في أشرف
الكاتب : القاهرة - واع 1 - 10:43:08 2011-08-30
.
يوم أمس وخلال لقاء توديع للسيد إد ميلكرت الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق ادعى المالكي قائلاً: «جدد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق دعم الأمم المتحدة للعراق في التوصل لحلول لجميع المشاكل العالقة ذات العلاقة بعمل الأمم المتحدة ، سيما موضوع معسكر أشرف وضرورة تطبيق قرار مجلس الوزراء الخاص بترحيل سكانه خارج العراق نهاية العام الحالي» (موقع المالكي وقناة «العراقية» الحكومية وقناة «الحرة» الأمريكية ووكالة أنباء أسوشيتدبرس – 28 آب – أغسطس -2011).
ومباشرة بعد ذلك بعثت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية برسالة إلى السيد إد ميلكرت، قالت فيها: «إن المالكي الملاحق والمطلوب حاليًا من قبل المحكمة الإسبانية بسبب ارتكابه الجريمة ضد الإنسانية في أشرف في تموز (يوليو) 2009 ونيسان (أبريل) 2011 ينسب وبكل وقاحة هكذا أقوال هراء إلى الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق تمهيدًا لارتكاب مجزرة أخرى بحق سكان أشرف وذلك في محاولة مفضوحة منه لإقحام الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في الجريمة ضد الإنسانية بحق المحميين واللاجئين العزل في أشرف.. إن هكذا محاولات تأتي في وقت دعا فيه الأمين العام للأمم المتحدة وكبار المسؤولين في المنظمة الدولية والاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية من خلال تقاريرهم وتصريحاتهم ورسائلهم ولقاءاتهم بالمالكي والمسؤولين الآخرين في الحكومة العراقية دعوا وبكل تأكيد إلى تجنب العنف وحقن الدماء وكذلك إلغاء الإنذار المفتعل بتحديد نهاية عام 2011 كمهلة والاعتراف بحقوق سكان أشرف في إطار القوانين والمعايير الدولية، كما طالبوا بإجراء تحقيق مستقل شامل شفاف حول الجريمة الكبرى ضد الإنسانية والمرتكبة يوم 8 نيسان (أبريل) 2011 في أشرف».
وطالبت السيدة رجوي السيد إد ميلكرت بتصحيح التصريحات التي نسبها إليه المالكي لكي لا يسمح للنظام الإيراني ووكلائه في العراق باستغلال الأمم المتحدة لقتل سكان أشرف.
كما وفي رسائل منفصلة منها إلى الأمين العام للأمم المتحدة والمفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين والمفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان والممثلة الخاصة للاتحاد الأوربي دعتهم السيدة رجوي إلى تدخل عاجل لمنع وقوع حمام دم آخر في أشرف. وفي هذا الإطار طالبت بوجه خاص السيد غوترز المفوض السامي للأمم المتحدة في شؤون اللاجئين بأن يعلن حق سكان أشرف في التمتع بحماية دولية، كما طالبت السيدة نافي بيلاي المفوضة العليا للأمم المتحدة في حقوق الإنسان بتركيز فريق مراقبة دائم تابع للأمم المتحدة في مخيم أشرف وإجراء التحقيق حول جريمة 8 نيسان.
وفي يوم 24 آب (أغسطس) 2011 قامت عناصر وزارة مخابرات النظام الإيراني وقوة «القدس» الإرهابية وبالتعاون مع قوات الجيش العراقي بنصب برجين للمخابرة والتجسس والمراقبة ضد سكان أشرف ومزيد من قمعهم وذلك على مسافة 100 متر من جنوب المخيم. إن المالكي وبأمر من خامنئي الذي بات بأمس حاجة إلى قمع المعارضة الإيرانية إثر سقوط القذافي وبتصاعد الثورة الشعبية في سورية ينوي إجراء عملية تفتيش عسكري في أشرف بحجة أن أربع من أسلحة عملائه قد ضاعت يوم 8 نيسان في أشرف عند ارتكابهم المجزرة بحق سكان المخيم، وهي عملية سيتخللها نزيف الدم من دون شك.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية – باريس
29 آب (أغسطس) 2011
|