قريبا يسقط الطاغية الجبان بشار الجحش المسمى بشار الأسد
بشار الأسد عميل أمريكي يختبئ في الممانعة التي يدعيها، وأمريكا قد تخلت عنه ولكنها إلا حد الآن لم تجد عميلا يحفظ أمن إسرائيل كما يفعل بشار وذراعة اليمنى حزب الله، وحين تجد لن تذرف عليه الدموع.
كان الله في عون الشعب السوري العظيم. لقد ثبت لما يقرب من سنة في وجه الطاغية الشيعي العلوي بشار الأسد وشبيحته الشيعية العلوية. لقد أبلى بلاء حسنا وسط خيانات الحكام العرب الذين يمططون لبشار للزيادة في قتلهم. أمريكا تخلت عن بشار عميلها المختبئ في الممانعة ولكنها لم تجد لحد الآن خليفة له، وحين تجده سترمي به في النفايات مثلما فعلت بحسني مبارك، وأما الروس فقد دخلوا في صفقة مع أمريكا كعادتهم وسيتخلون عن بشار حينها، وأما الصين فإنها قد بدأت تتعلم فنون السياسة ولا تؤثر في المناطق التي هي من نفوذ أمريكا والغرب.