|
خداع أمريكا في إنشاء تجمع دولي لمناصرة الشعب السوري
أمريكا تدعو اليوم إلى تشكيل تجمع دولي لمناصرة الشعب السوري ومنع قتله من طرف بشار الأسد، وقد سبقتها فرنسا بدعوتها لتشكيل مجموعة دولية لحماية الشعب السوري ومنع إبادته من طرف الرئيس الشيعي النصيري العلوي. جاءت أمريكا باقتراح جديد تريد أن تسرق به المبادرة من فرنسا وبريطانيا وأوروبا، وهي تستهدف باقتراحها منع أوروبا من أي عمل يطيح بعميلها بشارا دون أن تكون قد رتبت لخلافته، كما أنها تخشى من ضياع نفوذها في سوريا التي ربطها حافظ الأسد بأمريكا. لقد سبقت فرنسا أمريكا وكانت الأولى في الاقتراح وتبعتها بريطانيا وتلكأت أمريكا نظرا لكون عميلها بشار الأسد في مرمى حجرها وهي ترعاه عن طريق الرهان على قدرته على إنهاء الثورة السورية، ثم عن طريق تفاهمها مع روسيا واستعمال هذه الأخيرة للفيتو العنصري. واليوم تتسابق أمريكا لإقامة ذلك التكتل ولكنها ليست جادة في وقف قتل الشعب السوري، بل تسعى به لمنع أي عمل يطيح بعميلها بشارا كما قلت حتى تجد لنفسها بديلا عنه وقد أوعزها ذلك لحد الآن وإلا لكانت قد رمت ببشار منذ بدايات الثورة السورية، فهي أعلم الناس باستفراغه وانتهاء صلاحيته كما لو كان سلعة استهلاكية انتهت مدة صلاحيتها للاستعمال. بشار الأسد يمعن في قتل الشعب السوري ويسعى جاهدا وبسرعة لإنهاء الثورة دون أن يعي عليها، فهي قد ارتكزت في أرضية وغاصت في تربتها حتى تجذرت وتشبثت بالحياة فلن تموت، وكان على بشار أن يفهم اللعبة السياسية ولكنه مغرور كمبارك والقذافي أبى إلا أن يسقط على رأسه فيغمى عليه، وحين يفيق يجد نفسه في قبضة الثوار ويعلم الله ماذا سيفعلون به. هل سيغتصبونه؟ ربما؟ هل سيشنقونه؟ ربما؟ هل سيضعون الحبل على عنقه كما فعل جنوده بالثوار ويطوفون به في شوارع سوريا؟ ربما، هل سيرغمونه على محاكاة فعال مونيكا لوين *** مع كلب أو خنزير؟ ربما. هل سيهينونه بشكل لم يسبق له مثيل؟ لا ربما. .............. محمد محمد البقاش طنجة في: 10 فبراير 2012 على الساعة العاشرة ليلا بتوقيت المغرب.
|