|
معمل سانْدِمَس SANDIMAS يطرد عماله ويسرق عرق جبينهم على خلفية تواطؤ السلطات المحلية كديدنها ضد العمال والعاملات لصالح البترونة وأرباب المال والشركات؛ أقدمت شركة سانْدِمَسْ SANDIMAS الواقعة بالمنطقة الصناعية مغوغة بطنجة على إغلاق المعمل دون أن تسدد ديونها المستحقة لغيرها والمتمثلة في أداء شهر يناير وفبراير للعمال والعاملات من السنة الجارية، ودون أن تعوض العمال والعاملات وتؤدي لهم حقوقهم التي لهم عليها. لقد تم طرد العمال والعاملات طردا تعسفيا فاعتصموا بالمعمل ليلا ونهارا منذ 28 فبراير سنة 2012 ولا يزالون معتصمين بتاريخ كتابة هذه المقالة في 06 مارس 2012م. وفي خضم اعتصامهم داخل المعمل أقدمت مديرة المعمل السيدة: لمياء بن علال فقطعت عنهم الماء والكهرباء على مرأى ومسمع من السلطات المحلية فنجم عن ذلك تعطيل المرافق الصحية لتزيد الوضع تأزما. لقد اعتصم العمال والعاملات في معملهم لعل السلطات المحلية تنتبه لمعاناتهم، ولعل الدولة تتدخل لإنصافهم وحمل الشركة على منحهم حقوقهم الشيء الذي لم يحصل في طنجة والمغرب لأن السلطة تحمي البترونة ولا تحمي العمال وبذلك تؤكد تواطؤها مع الظَّلَمَة الذين يأكلون أموال الناس ويدوسون على حقوقهم في دولة الظلم وليس دولة الحق، ودولة التسيُّب وليس دولة القانون. لقد أغمي على عاملات بسبب الإرهاق والجوع والعطش صبيحة الثلاثاء 06 مارس 2012م فهرعت سيارات الإسعاف لحملهم إلى مستشفى محمد الخامس لتهنأ مديرة المعمل والشريك الأجنبي ولتشقى بهنائهم أسر كاملة وتدخل البؤس المتربص بكل أجير مغربي
. .............
جمعية الجيرة للتفاعل الثقافي طنجة في: 06 مارس 2012م |