الرئيسية » أخبار وطنية ودولية



بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم:


أصدرت الهيئة العامة للعلماء المسلمين البيان الهام جداً الآتي:                   يرجى النشر والتعميم (صور البيان في المرفقات)


بيان في وجوب توحيد الرايات الجهادية

وخطورة تعددها

 

 

 

الحمد لله ربِّ العالمين القائل: " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفّاً كَأَنَّهُم بُنيَانٌ مَّرْصُوصٌ "، والصّلاة والسَّلام على سيّدنا محمّد الآمر بتوحيد الكلمة ولمّ الشمل المبشّر بأن الجنّة تحت ظلال السيوف، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

 

فإنّنا في الهيئة العامة للعلماء المسلمين في سوريا قد أصدرنا بياناً سابقاً أعلنَّا فيه الجهاد وفرضيّته العينيّة على كلّ قادر على حمل السلاح تحت راية الجيش السوري الحرّ، ونحن إذ نصدر هذا البيان نؤكّد على ماسبق، ونبين ما يأتي:

 

1.  وجوب توحيد الرايات الجهاديّة كلّها تحت راية واحدة، وهي راية الجيش السوري الحرّ الذي ارتضاه الشّعب، وأعلن دعمه له، وبناءً عليه: فإنّ الخروج عن راية الجيش الحرّ مفتاحٌ لأبواب الفرقة والتشرذم التي تحرِف الثورة عن مسارها في إسقاط النّظام فقد لوحظ في الآونة الأخيرة كثرة الرايات التي لا تنضوي تحت راية الجيش الحرّ أساساً أو من التي تنضوي تحت رايته شكلياً وتدين بالولاء لأحزابٍ أو جماعاتٍ أو حتّى أشخاص تستغلّ حاجتها للدّعم المادّي أو العسكريّ لتنفيذ أجنداتٍ خاصّة بها
أو مصالح مستقبليّة تسعى إليها، وهذا ما نحذّر منه أشدّ التّحذير، قال تعالى: "وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ"
، وصحَّ عن رسول الله صلى الله عيه وسلم أنّه قال : "من خَرَجَ
من الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَب لِعَصَبَةٍ، أو يَدْعُو إلى عَصَبَةٍ، أو يَنْصُرُ عَصَبَةً، فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ على أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا ولا يتحاش من مُؤْمِنِهَا ولا يَفِي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ منه". إضافةً إلى أنَّ العواقب ستكون وخيمة، ونتائجها قاسية وأليمة على البلاد والعباد بعد انتصار الثورة بعون الله تعالى؛ لما سيؤدّي إليه من كثرة الولاءات والانتماءات واستغلال ذلك في فرض الشروط والطَّاعات على شعبنا البطل الذي بذل الغالي والنّفيس دفاعاً عن دينه وحريته وكرامته، وعليه: فإننا نهيب بجميع أبناء الوطن وخاصّة الجهات المموَّلة من أحزاب دينيّة - بغضّ النظر عن التسميات- أو تجمّعات عرقيّة أو شخصيّات اعتباريّة تغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية فمَن أراد أن يدعم ثورتنا فليحتسب ذلك عند الله، وليترك الشعب يقرّر مصيره بيده بعد انتصار الثورة فهو الأقدر على تمييز الغثّ من السّمين والصادق من الكاذب، أمَّا أن نخرج عن دائرة الولاء للشرق والغرب -بعد تخلّيه عنّا- ونرتبط بولاءات مشبوهة أخرى تحت أي مسمّى كان فهذا أمرٌ غاية في الخطورة، وسنبذل قصارى جهدنا كهيئة لتبيين أمر هذه التنظيمات والأحزاب مهما علا كعبها، وكبر شأنها فدم الشهداء لايباع بأموال العالم كلّه، وتضحيات شعبنا ليست قابلة للمساومة فسوريّا وطنٌ لكل السوريين، وفرضُ عينٍ على كلّ سوري حرّ أن يساهم بكل ما يستطيع لتحريرها من هذا الاحتلال الأسديّ الصفويّ أولاً ثمَّ أن يساهم في بنائها بصدق وأمانة ثانياً فيكفينا ويكفي شعبنا ما عاناه من الجَور والظّلم عقوداً طويلة من قِبل ضِعاف النّفوس وأتباع المجوس.

2.  وجوب الإخلاص لله تعالى فهو طريقنا للوصول إلى النّصر في هذه الثورة المباركة وتركه مدعاة للفشل والتنازع فذرّة رياءٍ تُفسِد قنطار عمل. قال تعالى:                ، وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: "جاء رَجُلٌ إلى النبيّ صلى الله عليه وسلّم فقال: يا رَسُولَ اللَّهِ ما الْقِتَالُ في سَبِيلِ اللَّهِ فإن أَحَدَنَا يُقَاتِلُ غَضَبًا، وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً ؟ فَرَفَعَ إليه رَأْسَهُ قال: وما رَفَعَ إليه رَأْسَهُ إلا أَنَّهُ كان قَائِمًا، فقال: من قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ في سَبِيلِ اللَّهِ عز وجل".

 

 

وختاماً :نرجو الله أن يجعلنا ممّن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه، وأن يجعلنا مفاتيح خير مغاليق شر، وأن يجعل يومنا خيراً من أمسنا، وأن يجعل غدنا خيراً من يومنا، وأن يُعجِّل بسقوط الطاغية ونظامه المجرم، وأن يمتّع أهلنا بالأمن والأمان إنَّه نعم المولى ونعم النصير.

 

                                      اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد...اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد...اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد.



صدر عن الهيئة العامّة للعلماء المسلمين في سوريَّا

الخميس 26/جمادى الآخرة/1433هـ - 17/ مايو/ 2012م.

 

        الأمين العام                                                                            رئيس الهيئة العامة

 

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


  المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الاسم: (زائر) [تاريخ التعليق : الأربعاء 04-07-2012 12:36 مساء ]


خوش بيان لكن يحتاج الى مصداقيه مع الاسف


الاسم: bakkach [تاريخ التعليق : الخميس 05-07-2012 12:21 صباحا ]


أي مصداقية تريد وجرائم بشار أبشع من جرائم محاكم التفتيش وهولاكو والفراعنة والقذافي وغيرهم


إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

   ابحث في الموقع


 

   اصدارات الجيرة


 

   مرئيات

اليهود المغاربة مجرمون بهجرتهم إلى إسرائيل، ثم عودتهم إلى المغرب
إشعال الحرب بين المغرب والجزائر هدف إسرائيلي أمريكي
القانون العام لنظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي

 

   تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
 

الأولى . أخبار متنوعة . قسم خاص بالأدب المَمْدَري . القسم الإسباني . الكتابات الاستشرافية في السياسة والفكر والأدب . ثقافة وفنون
كتب وإصدارات . تحاليل سياسية . تعاليق سياسية . بريد القراء . سجل الزوار . من نحن . اتصل بنا

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الموقع، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الموقع أي تبعة قانونية أو أخلاقية جرّاء نشرها.

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 طنجة الجزيرة

تصميم وتطوير شبكة طنجة

ArAb PoRtAl