الرئيسية » أخبار وطنية ودولية


التغيير حتمي في إيران

الأربعاء 16-01-2013 03:16 مساء


التغيير حتمي في إيران

الخميس, 10 يناير 2013 16:17

فلاح هادي الجنابي :

 الاوضاع المضطربة و المتأزمة في کل من سوريا و العراق، لايبدو انها تبشر بالخير للنظام الايراني الذي يحاول و بکل مافي وسعه من إمکانيات لتأمين بدائل منسابة له في حال حدوث متغيرات غير عادية على الصعيد السوري.

کشف و فضح مختلف مخططات و مؤامرات النظام الديني المتطرف في إيران ضد دول و شعوب المنطقة و تفاقم مشاکل و أزمات النظام على مختلف الاصعدة و خصوصا على الصعيد الداخلي الذي بات أشبه مايکون ببرميل بارود ينتظر لحظة الانفجار المهيب، تعطي أکثر من دليل و مؤشر على أن النظام قد وصل فعلا الى طريق مسدود و لم يعد بوسعه اللعب على الحبال و خداع الشعب الايراني و شعوب المنطقة و العالم بشعاراته البراقة في ظاهرها و المزيفة و الکاذبة في داخلها.

نظام الملالي الذي حاول و بمختلف الطرق و الاساليب الخبيثة الالتفاف على ظاهرة الربيع العربي و إفراغها من محتواها الثوري الانساني العميق، يبدو أنه في طريقه لکي يصبح أحد الاوراق الصفراء المتساقطة من جراء مدرار هذا الربيع الذي سيتوشح بدثار إيراني و يکون بمثابة عروس ثورات المنطقة و ينهي الى الابد واحدا من أسوأ و أفظع الانظمة الدکتاتورية في المنطقة و العالم، وان المحاولات المستميتة التي يبذلها النظام الايراني من أجل منع سقوط نظام بشار الاسد، تثبت للمنطقة و العالم حقيقة المخاوف الاستثنائية لهذا النظام من حدوث التغيير في سوريا و کونه يعتبر بمثابة البداية العملية و الحتمية للتغيير في إيران و الذي لن يتم أبدا من دون إسقاط هذا النظام و إسدال الستار تماما على تلك المرحلة المظلمة التي حجبت إيران منذ أکثر من ثلاثة عقود عن العالم و الحضارة.

الملفت للنظر أن المراهنات التي تجري حاليا على مسألة التغيير في إيران، تعقد کلها الامال على المتغيرات الخارجية و مسائل فوقية أخرى من دون الاهتمام و التعويل على أحداث و أبجديات و متغيرات داخلية و التي هي التي ستحسم الموقف برمته، خصوصا وان المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الذي يعتبر الفصيل السياسي المعارض الابرز على الصعيد الايراني قد نجح في فرض دوره و مکانته کرقم صعب على صعيد الملف الايراني وانه ليس بالامکان أبدا إحداث أي تغيير من دون أن يکون لهذا الفصيل الرئيسي دورا رياديا بارزا في المسألة.

المجلس الوطني للمقاومة الذي رفع شعار التغيير السياسي في إيران و إسقاط النظام الديني الاستبدادي في طهران منذ أکثر من ثلاثة عقود و خاض نضالا ضاريا و مريرا مختلف الجوانب من أجل ذلك الهدف، قد توفق أخيرا من فرض وجهة نظره و رؤيته على المنطقة و العالم و أثبت للجميع بأنه ليس هنالك من أمن و سلام و استقرار مع بقاء هذا النظام وان التغيير الذي هو حتمي في إيران يخدم ليس مصلحة شعب إيران فقط وانما مصلحة و أمن و استقرار شعوب المنطقة و العالم أيضا.

 

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


  المشاركة السابقة : المشاركة التالية

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

   ابحث في الموقع


 

   اصدارات الجيرة


 

   مرئيات

اليهود المغاربة مجرمون بهجرتهم إلى إسرائيل، ثم عودتهم إلى المغرب
إشعال الحرب بين المغرب والجزائر هدف إسرائيلي أمريكي
القانون العام لنظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي

 

   تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
 

الأولى . أخبار متنوعة . قسم خاص بالأدب المَمْدَري . القسم الإسباني . الكتابات الاستشرافية في السياسة والفكر والأدب . ثقافة وفنون
كتب وإصدارات . تحاليل سياسية . تعاليق سياسية . بريد القراء . سجل الزوار . من نحن . اتصل بنا

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الموقع، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الموقع أي تبعة قانونية أو أخلاقية جرّاء نشرها.

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 طنجة الجزيرة

تصميم وتطوير شبكة طنجة

ArAb PoRtAl