الرئيسية » أخبار وطنية ودولية


اعتداء صاروخي على مخيم ليبيرتي

الخميس 21-02-2013 08:02 مساء


اعتداء صاروخي على ليبرتي, فزع الملالي من السقوط تعرض سكان مخيم ليبرتي العزل من اعضاء منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بالصباح الباكر في يوم 9 فبراير لهجوم قاس بصواريخ (107mmميني كاتيوشا) وخلف الحادث لحد الآن 7 قتلى واكثر من 100 جريح, ولا نجد ابشع واقبح من هذه العملية لانهم كانوا يعيشون في مخيم يدعى مؤقت وخاص للاجئين تحت عنوان طالبي اللجوء, ولا شك ان تم تخطيط وتنفيذ هذه الجريمة في دهاليز واروقة النظام الايراني وبعون عملائه في الحكومة العراقية ولا سيما شخص رئيس الوزراء نوري المالكي نفسه. وهنا نتساءل لماذا يتقبل النظام الايراني ان يدفع ثمنا باهظا لفعله الشائن هذا في الساحة السياسية والدولية ؟ عندما يواجه نظام الملالي تهديد الانتفاضات الشعبية والازمات الداخلية الحادة ليحتفظ بتوازنه في الحكم ولكي لا يسمح لها ان تتجه تجاه السقوط, يجد المناص في الاعتداء على معارضته الرئيسية, وفي 28 و29 يوليو عام 2009 مع بدء الانتفاضة في ايران وتصاعدها بعد اجراء الانتخابات, اقتحم النظام الايراني ومن خلال عميله في العراق اي نوري المالكي اشرف, ما خلف 11 شهيدا واستشهد جريحان هذه الجريمة بسبب الجروح الناتجة عنها فيما بعد, حتى يصل عدد شهداء هذا الاقتحام الى 13 شهيدا, وكذلك هجوم 8 ابريل على مخيم اشرف تم شنه اثر انتفاضة الشعب الايراني في فبراير 2011 اي حدث بفاصل اقل من شهرين واسفر عن استشهاد 36 شخصا من السكان. لكن كيف يكون الحال هذه المرة ؟ السيدة رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في جلسة انعقدت تكريما لشهداء هذا الاعتداء الصاروخي على مخيم ليبرتي اعتبرته ”رد فعل مفزَع  للملالي وناجما عن مساري المواجهة بين الشعب الايراني والملالي” وقالت عنهما المسارين وحصيلتهما: ”هذا نتيجة مسارين هامين في مواجهة الشعب الايراني من جهة وتقدمات المقاومة الايرانية ومكاسبها كتشكيل وإقامة وحدات الجيش الحر في داخل الوطن .., حتى توجه النساء والشباب الى حركة المقاومة الايرانية وتحطيم القوائم الارهابية وتوسع الجبهة الدولية المدافعة عن المقاومة الايرانية ومن جهة اخرى يدل على ضعف وانهيار الاستبداد الديني الحاكم. مع الانشطار الواضح في رأس النظام والتساقطات والانفعالات في جميع المستويات الحكومية وتطويق مؤتلفي النظام بلهيب نار غضب شعوب سوريا والعراق.. أجل, قد تحركت العجلات لاسقاط دكتاتورية ولاية الفقيه..”. من جانب آخر يطرح هذا السؤال نفسه وهو هل النظام الايراني يتمكن من انقاذ نفسه هذه المرة مثلما فعل آنفًا؟ اي بكلام أوضح ونظرا الى الوضع الجاري في ايران والمنطقة والعالم من الازمات الداخلية والاستياء الشعبي التفجري الى العزلة الدولية, هل يستطيع الملالي ان يشتروا الوقت لصالح نظامهم من جديد ام لا؟ قطعًا سيكون الرد سلبيا لانه قد انتهى وقت هذه الالعوبة للنظام الايراني ولقد تحركت العجلات لاسقاط ولاية الفقيه في جميع الجهات الداخلية والاقليمية والدولية وما ينتج عنه هو الخلاص والديمقراطية للشعب الايراني وشعوب المنطقة باسرها. تحية لارواح الشهداء الطيبة الذين يضحون بانفسهم من اجل تحرير بلدهم وشعبهم في ارجاء الشرق الاوسط من مصر وتونس الى سوريا والعراق وايران وليبرتي. محمد صالحي, كاتب ايراني

 

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


  المشاركة السابقة : المشاركة التالية

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

   ابحث في الموقع


 

   اصدارات الجيرة


 

   مرئيات

اليهود المغاربة مجرمون بهجرتهم إلى إسرائيل، ثم عودتهم إلى المغرب
إشعال الحرب بين المغرب والجزائر هدف إسرائيلي أمريكي
القانون العام لنظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي

 

   تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
 

الأولى . أخبار متنوعة . قسم خاص بالأدب المَمْدَري . القسم الإسباني . الكتابات الاستشرافية في السياسة والفكر والأدب . ثقافة وفنون
كتب وإصدارات . تحاليل سياسية . تعاليق سياسية . بريد القراء . سجل الزوار . من نحن . اتصل بنا

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الموقع، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الموقع أي تبعة قانونية أو أخلاقية جرّاء نشرها.

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 طنجة الجزيرة

تصميم وتطوير شبكة طنجة

ArAb PoRtAl