|
لكن المسؤولين عن المسجد مدعومين من طرف المصلين الذين تراصوا في صفوف تجاوزت 450 مصليا حالوا دون إتمام هذا الغرض الدنيء، بإقامة الصلاة وفق ضوابطها الشرعية، إلا أنه عقب انتهاء الصلاة وقعت مشادات بساحة المسجد بين هؤلاء المغرضين والمصلين الأبرياء استدعت تدخل رجال الأمن فاعتقل بعضا من هؤلاء لاستمرارهم في التطاول والاعتداء على الناس، ولم يبقى في الساحة إلا شرذمة لا تتجاوز 25 فردا فصلوا مع بعضهم صلاة رباعية بإمامة إمام معروف بتشيعه في سبتة مند زمان.
ومن الغريب .. وليس من المصادفة أن يكون حاضرا مع تلك الشرذمة محمد على الزيلاشى ولم يؤد هو بدوره الصلاة مع الأغلبية من المسلمين؟
فمثل هذه الأحداث لن تزيد الوضع إلا تأزما ونزاعا وشقاقا لانهاية له ... ؟؟؟ أكثر مما كان عليه بعد صلاة عيد الفطر الأخير.
نادر بن يحيى - سبتة / شبكة طنجة الإخبارية |