الرئيسية » أخبار وطنية ودولية




بمناسبة عاشوراء، آية الله
الشيطانستاني يستغيث بصاحب الزمان لإنقاذ بشار الأسد، ويقابله في أحد مقاهي قم، ويستحثه على الخروج!!



ما قبل اللقاء

آيات إيران الفرس يتنافسون (في مسرحيات هزلية) مع رؤساء إيران وزعيم الطائفة الخامنئي وكثير من ملالي الإثني عشرية في مختلف الأصقاع على مقابلة صاحب الزمان (عج) وإن كان بعضهم لا يصدق هذه الخرافة!! ، فيتلقون منه -كما يدعون- النصح والتوجيه، ويبشرهم بقرب الفرج ، وباقتراب الخروج!! حتى أن بعضهم ادعى أنه كان يشرب الشاي مع صاحب الزمان، ويتبادل معه أطراف الحديث!!

وفي كل عقد من الزمان، يكثر الإدعاء بمقابلة المهدي وأنه عازم على الخروج، وهذا تخديرٌ للشيعة وخصوصا عوامهم، فقد بشر بخروجه نوابه وسفراؤه الأربعة ولكنه لم يخرج!! وبشر بخروجه الخميني ومات ولم يظهر، واليوم يبشر به الخامنئي وأنه سيسلم له الراية!! وسيموت ولن يظهر!!

وعلى أساس هذه الإدعاءات ، أسس مقتدى الصدر جيش المهدي ليكون جاهزا فور خروجه من سردابه لإقامة دولته الموعودة، وهذا الجيش المكون الآن جلهم من المجرمين والقتلة والسفاحين وقطاع الطرق ومروجي المخدرات وشاربي الخمور، ولا يعرف الكثير أن هؤلاء يجتهدون في الفسق وفي الإجرام للتعجيل بخروج المهدي لينضووا تحت لوائه، لأن هذه هي علامات ظهوره، والبشارات باقتراب خروجه، ومن هذه البشارات أيضا السب واللعن بين الشيعة والتفل في وجوه بعض، ففي كتاب الغيبة للنعماني: (عن الحسين بن علي عليه السلام يقول: (لا يكون هذا الأمر الذي تنتظرون حتى يبرأ بعضكم من بعض، ويلعن بعضكم بعضا، ويتفل بعضكم في وجه بعض، وحتى يشهد بعضكم بالكفر على بعض، قلت: ما في ذلك خير! قال: الخير كله في ذلك!! عند ذلك يقوم قائمنا فيرفع ذلك كله. (ص205رقم9)

ولذلك استبشر الرافضة خيرا بالتلاعن والتكفير بين ملاليهم وخصوصا بين الشيرازيين والخامنئيين وبين حسين فضل الله ومكفريه أمثال التبريزي والخراساني ومثل بقية الملالي الذين يطعن بعضهم بعضا !! وقالوا: هذه علامة خروج المهدي!!

وانتشرت في العراق اليوم فضائح جيش المهدي وبعض فصائل الشيعة الأخرى من ممارسة للزنا بالمحارم وإقامة تجمعات الفسق والفجور بين زوجاتهم وبناتهم واخواتهم، ويصطلحون على تلك الممارسات عند انطفاء الانوار بما يسمونه (جلسة الكشفة) على غرار ما يفعله الدروز في بعض مناسباتهم الماجنة!! وتجري الأعمال الفاحشة بين المحارم وغير المحارم لاستفزازالقائم صاحب الزمان للتعجيل بظهوره ليقود عملية التصحيح بجند ٍ جلهم زناة ولصوص وقطاع طرق وشاربي خمور ومتعاطي مسكرات!! فأي دين هذا؟..


ومن العلامات الكبرى عندهم زعمهم بأن احتلال العراق وسقوط بغداد بيد قوات اجنبية وانتشار الفوضى في بغداد علامة لخروجه، ويمهدون لتمكن الفرس بعلامة أخرى يروّجون لها اليوم، وهي تمكن العجم من احتلال البصرة، ثم زعمهم أن كبرى هذه العلامات ملك يحكم الحجاز يزعمون أنه (الملك عبدالله بن عبدالعزيز) ، ويزعمون أنه بموته سيخرج المهدي فورا، بل قالوا: لا يُعلم أيهما يسبق الآخر، موت الملك عبدالله أم خروج المهدي!! وهذه العلامة انتقدها بعض ملاليهم وقالوا لو لم يخرج المهدي وقتئذ فسيقع الشيعة في حيرة وردَّة كعادتهم في كل مرة!! وقد تجرأ أحدهم فألف كتابا وحدد السنة فيه، فقال: (وسيموت (يقصد الملك عبدالله) في التاسع من ذي الحجة لسنة 1428الموافق 18 ديسمبر 2007 قبل ظهور الإمام بشهر واحد فقط) واليوم نحن في بداية عام 1433هـ وقد كذبت نبوءته وخرافاته!!

 

 

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


  المشاركة السابقة : المشاركة التالية

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

   ابحث في الموقع


 

   اصدارات الجيرة


 

   مرئيات

اليهود المغاربة مجرمون بهجرتهم إلى إسرائيل، ثم عودتهم إلى المغرب
إشعال الحرب بين المغرب والجزائر هدف إسرائيلي أمريكي
القانون العام لنظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي

 

   تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
 

الأولى . أخبار متنوعة . قسم خاص بالأدب المَمْدَري . القسم الإسباني . الكتابات الاستشرافية في السياسة والفكر والأدب . ثقافة وفنون
كتب وإصدارات . تحاليل سياسية . تعاليق سياسية . بريد القراء . سجل الزوار . من نحن . اتصل بنا

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الموقع، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الموقع أي تبعة قانونية أو أخلاقية جرّاء نشرها.

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 طنجة الجزيرة

تصميم وتطوير شبكة طنجة

ArAb PoRtAl