اغتيال العبقري الفلسطيني فادي البطش
بسبب عبقرتيه وليس بسبب انتمائه السياسي
تناقلت وسائل الإعلام العالمية اليوم 21 أبريل 2018م خبر اغتيال الدكتور الباحث فادي البطش وهو في طريقه إلى المسجد لصلاة الفجر، تم اغتياله في ماليزيا بإطلاق رصاصات بعد أن تمت محاورته لمعرفة هل هو فعلا فادي البطش، وحين تأكدوا من شخصيته أطلقوا عليه النار.
وهو دكتور في الهندسة الكهربائية بتميز، وعالم باحث، ومخترع..
هذا الشاب ذو الخمسة والثلاثين عاما قد نعته حماس الشيء الذي يذهب بنا إلى اعتباره عضوا بها مما يجعل عين إسرائيل لا تنام حتى تنهي حياته وقد حصل، والسؤال هو: هل يستحق الشهيد الاغتيال بسبب انتمائه إلى حماس إذا كان منتميا فعلا لحماس؟
إن كبار الشخصيات الحمساوية تتنقل بين عدة دول ولم يغتلها الموساد، كثير من السياسيين الحمساويين قد ذهبوا إلى دول عربية ولم يتم اغتيالهم ونحن نعلم أن الدول العربية لا تحمي أي عدو لإسرائيل، بل إن أكثرها إن لم تكن كلها لا تتورع في الدخول في صفقة اغتيال لسياسي فلسطيني أو عربي أو مسلم عدو لإسرائيل إذا طلب منها ذلك، فلماذا إذن تم اغتيال فادي البطش ولم يتم اغتيال قائد حماس وقد كان في مصر بيد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وعبد الفتاح السيسي يهودي من أصول مغربية؟
إن الظاهر للاغتيال؛ سياسي، ولكنه في عمقه اغتيال عقَدي يتعلق بوضع حد لكل مخترع عربي أو مسلم يمكن أن يفيد أمته ويحررها من التبعية، والأمر عادي بالنسبة للغرب بحيث نعلم أن اغتيالات كثيرة وعبر عقود عديدة قد تمت في كثير من البلدان لعقليات عبقرية خيف من عبقريتها أن تفيد الأمة وتحررها فتم اغتيالها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
محمد محمد البقاش أديب مغربي من طنجة
طنجة في: 21 أبريل 2018م