|
القمة الإسلامية قمة من أجل محاربة ثوابت الإسلام
تنطلق اليوم القمة الإسلامية بمكة المكرمة عند آل سعود في بلاد تهامة والحجاز ونجد، وقد تابعنا بداية البروتوكولات فعجبنا بها أشد الإعجاب ذلك القمة من حيث ما سينتج عنها تافه أشد التفاهة، وخطير أشد الخطورة، فالظرف الذي يستأسد فيه الغبي "ترامب" قد كشر عن نابيه ليظهر صفقة القرن، وصفقة القرن لها ممولون هم العرب وخصوصا الخليجيون والمال الذي تمول به هو مال المسلمين من الأملاك العامة من الغاز والبترول. لقد قررت أمريكا "ترامب" أن تذل العرب أكثر من السابق فأوعزت إلى عميلها سلمان ليجمع ما يسمى بالدول الإسلامية للتوقيع على صك المعاهدة، معاهدة صفقة القرن. وصفقة القرن هي إنهاء موضوع الجولان بتسليمه رسميا لإسرائيل علما بأنه منذ احتلاله وهو لإسرائيل تديره نيابة عن أمريكا، وأمريكا لن تسمح فيه ولو سلمته لإسرائيل لأن الجولان هضبة استراتيجية من خلالها يتم الإشراف على لبنان والأردن وفلسطين والشام كله، ومما يعجب له أن البهائي محمود عباس يعلم أن صفقة القرن تنهي القضية الفلسطينية لا بإقامة الدولة الفلسطينية ولا بإيجاد حكم ذاتي كامل للفلسطينيين، بل بإنهائها نهائيا من خلال توطين الفلسطينيين في الأردن ولبنان وغيرهما توطينا رسميا تمنح لهم الجنسية من لتلك الدول، وما تبقى من فلسطينيي الداخل فسوف يغيبون في المجتمع الإسرائيلي ويستحيلون لأقلية هذا إذا لم يتهود منهم من هو أصلا بهوى يهودي، وأما غزة فالتكفل بها يكون من جهة المجرم اليهودي السيسي، هذا الذي اعتمر لحساب البروبكندة شرس في قتل المسلمين والتنكيل بهم، ولا غرابة فاليهودي الحقود على الإسلام لن ينتج عنه إلا أبشع الجرائم ولن يتصرف إلا بإرهاب ليس بعده إرهاب.. أما آن الأوان لكنس العملاء وصرفهم مع مياه الصرف الصحي؟ أما من رشيد ينبري لرد العدوان؟ أما من رجل كامل الرجولة يحرر شعبه ثم أمته من التبعية لأمريكا والغرب؟ أما كان أجدادنا أحرارا يرفضون التبعية والعبودية لدول الاستعمار؟ هل يمكن أن نرتفع إلى مستوى الدولة العثمانية في تعاملها المخلص مع قضايا الإسلام والمسلمين؟ أما نعي أن الإسلام له ثوابت منها حرمة تسليم الأرض للعدو؟ أليس الإسلام يقر بأن الجولان وفلسطين كلها يجب استردادهما من يد العدو؟ هل سيموت هذا الموقف؟ هل يمكن تبرير التسليم من طرف المثبطين والمخذلين؟ وأما حضور الفزّاعة إيران فهو حضور غير لافت نظرا لانعدام أي تأثير لها في القمة، ولا ننسى أن العرب يعرفون كما يعرفون أبناءهم أن إيران مجرد بعبع تستعمله أمريكا لتخويهم وهو يدركون ذلك، ولكنهم لا يستطيعون الرد عليها ولا رفض ما تتبناه من مواقف إقليميه، وعليه فهم جميعا شركاء في الخيانة لله ورسوله والمسلمين. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ محمد محمد البقاش طنجة في: 31 مايو 2019م |