|
التطبيع ليس صناعة إماراتية حصرية. التذكير بالنموذج المغربي: 1- صحيفة القدس العربي،1نونبر 2019
الدكتور: مصطفى أمزير
"عبرت 26 هيئة حقوقية مغربية عن تضامنها مع المناضل المغربي أحمد ويحمان الذي اعتقلته السلطات نهاية الأسبوع الماضي بعد الاعتداء عليه أثناء احتجاجه في المعرض الدولي للتمور على مشاركة شركة إسرائيلية في المعرض الذي نظمته وزارة الفلاحة، ،مطالبة بالوقف الفوري للزحف التطبيعي مع الكيان الصهيوني المحتل لأرض فلسطين»، وقالت في بيان مشترك أرسل لـ«القدس العربي» إن اعتقال ويحمان جاء على «إثر العمل الذي قام به مع عدد من النشطاء المناهضين للتطبيع في فضح عرض تجهيزات زراعية من الصناعة الصهيونية في معرض أرفود للتمور، وهي منتوجات مستوردة من فلسطين المحتلة». واعتبرت أن «مصادرة الحق في الاحتجاج السلمي على وجود رواق صهيوني بمعرض أرفود للتمور هو اعتداء صارخ على حرية الرأي والتعبير»، داعية إلى الإفراج الفوري عن ويحمان، مناشدة «مختلف القوى الحية المناصرة لحقوق الشعب الفلسطيني بالتحرك العاجل لمواجهة الزحف التطبيعي الحالي ومساندة الحركات المناهضة لكافة أشكال التطبيع». ورغم نفي السلطات وجود أي علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني، قالت الهيئات الحقوقية إن هناك زحفاً تطبيعياً تقوم به السلطات أو تغض النظر عنه، واستنكرت هذا «التوجه التطبيعي للسلطات العمومية المغربية مع محتلي فلسطين، والخرق الواضح لحرية الرأي والتعبير»، مشيراً إلى أن «هذه الزيادة في وتيرة التطبيع الرسمي للدولة المغربية تتم في الوقت الذي تتصاعد فيه عمليات الكيان الصهيوني العنصرية والاستيطانية ، واختراق حرمة المسجد الأقصى والحصار على غزة والتنكيل بالأسرى»، وأن «عمليات تطبيع الدولة المغربية مع محتلي فلسطين يعرف نمواً مطرداً، فبالإضافة إلى التطبيع بأشكال متعددة منها الاقتصادي والعسكري والبحري والسياحي والذي يتصاعد سنة بعد سنة. وقد عرفت المدة الأخيرة تعدد التظاهرات التطبيعية المختلفة منها الأكاديمية والثقافية والرياضية، وأيضاً ندوات حضور مسؤولين كبار في الكيان الصهيوني، من ضمنهم مجرمو حرب ومتورطون في جرائم ضد الإنسانية». 2- هسبريس إسرائيل تراهن على رفع المبادلات التجارية مع المغرب في 2020: "أشارت المعطيات ذاتها إلى أن الصادرات المغربية إلى إسرائيل بلغت 30 مليون دولار في عام 2018، كاشفة أن واردات المنتجات من إسرائيل إلى المغرب في تزايد. وتابع المصدر ذاته أن "العديد من الشركات المغربية والإسرائيلية تستخدم قنوات تجارية بالغة التعقيد، ما يصعب تعقب هويتها أو مصدرها". هذه المعاملات بين البلدين ليست خفية لدى المسؤولين، وفق خلاصات المصدر ذاته الذي أكد أن الإبلاغ عن الصفقات التجارية والمعاملات المالية وبرامج التعاون مع الوكالات الحكومية والقطاع الخاص يتم بانتظام بين البلدين. كما ذكرت المعطيات وجود معاملات ومراسلات بين الأبناك الإسرائيلية ونظيراتها المغربية". 3- اليوم24: "المغرب ثاني متعامل تجاري مع إسرائيل بإفريقيا"
|