قاطع المغرب القانون الذي يجرم زراعة القنب الهندي وفرح لذلك كثير من أعضاء البرلمان.
يبدو أن زراعة القنب الهندي والمتاجرة فيه ستستبدل بحشاشين قدامى بحشاشين جدد لا تلصق بهم تهمة الترويج للمخدرات.
الاختفاء تحت مبرر لأغراض صناعية وطبية مجرد خدعة والحقيقة أن الاتجار في المخدرات سوف يعرف بروز وجوه جديدة تتاجر في المخدرات بحماية القانون، وأما الذين يستفيدون من تجارة القنب الهندي رغم الكذب في حقهم بأن الدولة تعمل وستعمل على استبدال زراعتهم بزراعة أخرى والذي باء بالفشل، رغم كل ذلك فوداعا لهم وسيصيبهم ما أصاب غيرهم من الزيادة في الإهمال والإقصاء، ثم إن القنب الهندي لا يختلف عن الخمر من حيث كونه مسكرا ودولتنا دولة مسلمة كما تدعي فهل يبيح الإسلام ما أباحته الدولة المغربية؟