|
(( ولكن إياك وإياك العودة إلى التجريح سواء للكاتب أو للمحاور لأنها لغة الضعيف ولكن أحيانا تأتي أكلها عند من يتبعها ومن لا يفهم إلا من خلالها ..)). (العربي) عضو بمنتدى الشام الثقافي.
ما هذا يا (العربي)؟ أهكذا يخاطب الناس؟ هذا خطاب يوجه للأطفال لأن به تهديد، أما من هو مثلي يشتغل بالقلم فيخاطب بالتخطيء لا بالتهديد، وأنا لا أرى نفسي ضعيفا أمام الحداثيين، بل أراني مثل الجواري الكنس لا تبقي على زبالتهم ولا تذر.
كفاك صبيانية، هيّ خض في المعقول، فلن يفيدك تهديدي، وقد أعمل بنصيحتك إذا كانت صائبة ومخلصة، لن أتكبر عن تعلمي منك أو من غيرك، ولكن تأكد أن من يسب لي ربي فلن أحترمه، وأنا أديب لدي من التخيل ما أجعل من قصدته بالوصف أقبح من أبي زنة.
لقد ناقشتك في استعمال كلمة الجلالة (الله) وإعطائها معنى آخر كالديكتاتور فاقرأ وردّ عليها، فإنك لا تعرف حدود تعاملك مع اللغة العربية كما لا يفهمها الحداثيون أيضا.
وعن التقليدية فالحداثة من بنات القرن السادس عشر فهي تقليدية، والمَمْدَرية من بنات القرن الحادي والعشرين وهي ليست حداثية، وليست حديثة، بل هي يوماوية، هل سمعت مرة باليوماوية؟ إنها من الممدرية.
واسمح لي أن أنبهك إلى خلطك للنقد بالتجريح، فالنقد ولو كان قاسيا ، ولو كان إلى درجة النقض وبأسلوب ساخر ومليء بالاستعارات والتشبيهات المقيتة فهو من صميم الأدب..
لنأخذ واحدة واحدة، لنناقش (إبداع) أدونيس أولا، ثم ننتقل إلى مناقشة ما سنتفق عليه، إن شئت مناقشة الفرق بين التجريح والنقد؛ فعلت.
هل تعلم أن حداثيينا غير ناضجين؟
هل أدلك على عدم نضجهم؟
إذا كان هذا رأيي وهو كذلك فلا تطلب مني مهادنة فكرهم وتسفيهه وتخطيئه ونعته بأبشع النعوت ضمن الإبداع الأدبي، بل اطلب مني وضع إصبعك على تفاهة ما أنتجوا في الفكر والفلسفة والأدب..
من فضلك اكتب بأسلوب يظهر فيه تمركز الأفكار في مواقعها وارتباطها ببعضها، فحضرتك تكتب الركيك وتخطئ في بناء أفكارك لغة؛ الشيء الذي يدفعني للقول أنك لا تستحق مناقشتي، وقد كنت أطمع في مناظرتك، فحبذا لو ترتفع إلى ذلك المستوى، ولا أحب أن أفهم إلا من خلال اللغة، وما سقته من كلامك ركيك، فتنبه له.
ولدي نداء حار إلى القائمين على أمر المنتدى وهو:
ـ أن ينظموا لنا مناظرات تتحدد أوقاتها باتفاق عليها، ثم ندخل المنتدى ونتناظر بالكتابة أو الصوت في المسنجر أو ما شابه ذلك، المهم أن يكون لمنتدى الشام الثقافي هذا السبق، وأنا أول من يبدأ، وأحب أن تكون أنت يا (العربي) من يختار صديقي ولا أقول خصمي؛ يناظرني، فوالله كم أسعد بتعلمي، وكم أفتخر بمن يعلمني وأشكره، ولا أخجل من الخطأ إذا وقعت فيه، ولكن لن أعود إليه أبدا.. فما رأيك؟ وما رأي المنتدى؟
أنا لا أهددك، ولا أنصحك، فربما أخذتك العزة بالإثم، ولكن أخبرك أنني لن أناقشك إلا ضمن ما أنشر، فإن سقته وفندته وسفهته ولو أن تقسو في ردك ناقشتك، وإلا عدلت عن المناقشة، ولا تحسبها قلة أدب مني.
======
محمد محمد البقاش
|