الرئيسية » مقالات



القبانجي:  إن محمدا قد كتب القرآن بنفسه، وأنّ رسالته وقرآنه قد انتهيا!

لماذا يدعو أحمد القبانجي إلى إلغاء القرآن ورسوله؟

بقلم: قاسم سرحان

لا أعرف ولا أدرك أسباب الحملة الإعلامية الكبيرة لنصرة ودعم مرجعية السيد أحمد القبانجي، هذه المرجعية التي ظهرت فجأة وبدون مقدمات لدعم مشروع إيديولوجية الاحتلال ومفاهيمه، والسير معه في العراق المحتل.
مرجعية السيد القبانجي تدعو بلسان طويل، وتصرح علنا من خلال الإعلام المضلل والمأجور من أن القرآن والرسول محمد – صلى اللع عليه وسلم - قد انتهى دورهما في الأمة الإسلامية؟!
السيد القبانجي هذا قد قال وكتب وخطب في جمع من حاشيته قائلا:
(( إن القرآن الكريم قد كتبه محمد - بدون تقديم ولا تأخير لاسمه صلوات الله عليه - وإنّ القرآن الكريم قد انتهى دوره في الأمة الإسلامية، ومحمد - هكذا - قد كتبه لفترة معينة من الزمن، وهذا القرآن لا يصلح الآن لمسيرة التقدم الحضاري والإنساني؟!)).
السيد أحمد القبانجي أطلق دعوته التكفيرية الجديدة هذه، وهو مازال يلبس عمّة سوداء وزي إسلامي شيعي معروف للمدرسة التقليدية في النجف الأشرف وقُمّْ وغيرها من مراكز المدن الشيعية في العالم الإسلامي، محاولا إقناع البسطاء من أنّه مازال يدين بدين الإسلام ومنهجه؟
العظيم والكارثة الكبرى في هذه الأمر أن السيد المرجع الجديد أحمد القبانجي قد أعلن دعوته الجديدة هذه من النجف الأشرف، والنجف الأشرف كما هو معروف للعالم الشيعي خاصة والعالم الإسلامي عامة، أنّها تمثل وتتصدر جميع مدن الشيعة في العالم الإسلامي، وهي في نفس الوقت صدر وجناحا الشيعة المحلقان في العالم الإسلامي، خاصة وأنّ مركز العالم الشيعي ومرجعياته العظمى فيها وبقرب من مقام أبن عمّ الرسول العربي محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - علي ابن أبي طالب عليه السلام .
السيد المرجع أحمد القبانجي يصول ويجول في أحياء النجف الأشرف ومنتدياتها معلنا إلغاء تعاليم القرآن الكريم ورسالته إلى نهاية وصاية الرسول - ص- على الأمة الإسلامية.
حتى انّ السيد أحمد القبانجي قد بورك بدعوة أميرية كبيرة من قبل دولة الإمارات العربية المتحدة، وبحضرة واحد من أمرائها ليتحف السيد القبانجي الأمير وجمعه بالفكر الروزخوني الإسلامي الشيعي الجديد!.
 
قبل قرن أو أكثر من الزمن ظهرت في الإسلام الشيعي حركة الشيخية، وتقدمت هذه الحركة التي تأسست في جنوب العراق ليتلقفها واحد من الطلبة النوابغ في المرجعيات الفارسية من الذين عرف اسمه باسم السيد محمد علي الباب، والباب هذا قد فعل فعله في مجموعة كبيرة من أتباعه، ومنهم وأشهرهم السيدة الفارسية قرّة العين، هذه السيدة التي صالت وجالت في نصر دعوة سيدها محمد علي الباب حتى وصلت هذه السيدة الجميلة إلى شيخ مشايخ سنّة بغداد ومفتيها الكبير الشيخ العلامة الألوسي الكبير، وعقدت نقاشا وحوارا معه لنشر دعوة شيخها محمد علي الباب في العراق. راجع علي الوردي لمحات اجتماعية ج 5.
حركة السيد محمد علي الباب – المهدوية** - من الحركات التكفيرية المعهودة في تاريخ الإسلام، انتهت إلى الضياع وشقّ الصف الإسلامي. فبعد إعدام محمد علي الباب في إيران، انتقل أتباع الباب سرّا إلى قريب محمد علي الباب أو ابن عمّه بهاء الدين بفكر وطرح جديد لا يختلف مع عقيدة - السيد الباب - ودعوته إلى دين جديد خارج الدين الإسلامي ومذاهبه وشرعه.
تمضي عقود من الزمن في إيران والعالم العربي والإسلامي لتصبح فيه البابية والبهائية دين ومعتقد له مقلدون بالملايين في أرض الله الواسعة خاصة من أتباع القومية الفارسية والأوردية وباقي الأقليات الأعجمية في شبه القارة الهندية..... البابية أسست أول مركز لها في بغداد وبيروت منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، وبعد ذلك في دولة إسرائيل الجديدة والعاصمة الأمريكية واشنطن إلى عواصم عربية ودولية عديدة، خاصة بعد احتضان إسرائيل والحركة الماسونية العالمية للحركة البابية والبهائية.
الكاتب الإسلامي البريطاني - من أصل هندي - سلمان رشدي لم يتجرأ في كلّ ما كتبه وخطه في روايته - آيات شيطانية - على الإسلام ورسوله محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - بقدر ما ذهب إليه السيد المرجع الجديد أحمد القبانجي؟!
السيد المرجع أحمد القبانجي يدعو إلى ترك القرآن ونهاية الاعتقاد بالرسول محمد - ص - كونه لا ينفع للمرحلة الراهنة التي تحياها البشرية، وهذا الكلام وخطره؛ لم ولن يصل إليه الروائي والأديب سلمان رشدي أبدا في روايته - آيات شيطانية - هذه الرواية التي كانت سببا كبيرا في خلق ضجة عالمية كبيرة بعد أن أفتى آية الله خوميني بردّة وكفر الكاتب كونه تعدّى على الإسلام ورسوله، والحقيقة أن الروائي سلمان رشدي اعتدى على آيات وعمائم الله من الذين يمثلون الإسلام زيفا ونفاقا، وليس الإسلام ولا رسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه.
السيد المرجع أحمد القبانجي ينكر الوحي والتنزيل وهو يبتسم في حديثه كثيرا عندما يصرح إلى حاشيته من أن الرسول محمد قد كتب القرآن بنفسه، ومحمد – ومرة أخرى هكذا - حسب رأي القبانجي هو مصلح لفترة معينة من حياة العرب الجاهلية في الجزيرة العربية؟!.
أحمد القبانجي بارك فكره عضو البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء أياد جمال الدين، وفي نفس الوقت بارك دعوته عضو البرلمان السابق الذي انقلب على البرلمان والإسلام وصار علماني أخيرا الشيخ ضياء الشكرجي (( الشكرجي لا أعتقد أنّه يدرك ويفقه معنى العلمانية كون أن كثيرا أو إن معظم العلمانيين مؤمنون بالله ورسله وما جاء عن طريقهم )) أيضا بارك دعوة المرجع أحمد القبانجي مجموعة كبيرة من أنصار النفوذ الصهيوني في العراق وخارجه خاصة النفر الضال والمهمش من الفرس إلى غيرهم من ذوي الأصول الأعجمية من الحاقدين على الإسلام ونبيه العربي الذي هزم جيوشهم وحطّم إمبراطوريتهم المجوسية بنور الإسلام وسماحة رسالته السماوية.
إن حركة السيد أحمد القبانجي ومعتقده الجديد هذا ليس بحالة أو ظاهرة جديدة في العراق المحتل والمجتمع الشيعي الذي يخضع إلى قوى الاحتلال وأحزابه، فقد سبقت حركة ومعتقد القبانجي حركة - السلوكيين قبل سنوات قليلة - وهي حركة ومعتقد ترتبط جذورها التاريخية بحركة محمد علي الباب المهدوية التخريبية لهدم الإسلام وتشويه نبيه العظيم صلوات الله وسلامه عليه.
إن الحركة السلوكية المهدوية لم تختلف كثيرا عن الحركة المهدوية التي مثلها محمد علي الباب وأنصاره، وهي نفسها التي مثلها ممثل أحد المرجعيات في النجف الأشرف المدعو مناف الناجي إلى غيره من ممثلي الحركة والمعتقد السلوكي الخارج والمرتد عن الإسلام والمذهب الشيعي العربي الجعفري الإمامي ((أي بقدر ما ترتكب من المعاصي والذنوب والجنح والأجرام والقتل وإهدار الدماء البريئة بقدر ما يعجل - الله جلّ وعلا عمّا يأفكون- بظهور الإمام الحجة المهدي المنتظر؟!)) وكأن الإمام المهدي المنتظر مختص عمله فقط بالشيعة ومذهب الشيعة حصرا؟!.
من أفكار الباب العالي سماحة المرجع الجديد أحمد القبانجي وكما يقول ويرشد به أتباعه: ليس مشكلة عندنا أن تكون يهوديا، وليس هناك مشكلة لليهودي أن يكون مسلما، ومثله للمسيحي والبوذي والصابئي أن يعتنق أي من هذه الأديان؟!,
القبانجي قد ألغى الإسلام ورسوله، وهو يقول إن محمدا - ص - قد كتب القرآن بنفسه، وأنّ رسالة محمد وقرآنه قد انتهى!
نتفهم جيدا دعوة الشيخ القبانجي للمسلمين اعتناق باقي الأديان الأخرى مثل البوذية واليهودية والزرادشية والمسيحية إلى غيرها من المعتقدات والأديان الأخرى... الذي لا نفهمه في خطاب الشيخ القبانجي ومشروعه التنويري الجديد هذا! اعتناق الإسلام من قبل بعض الأديان الأخرى كونه دينا ومعتقدا يحق لباقي الأديان الاعتقاد به في وقت أن الشيخ القبانجي قد جرّد الرسول محمد من نبوته وألغى قرآنه؟!
يحزنني كثيرا ويؤلمني حقيقية أكثر التعريف الذي يقدم به نفسه السيد أحمد القبانجي على موقعه على الإنترنت من أنّه واحد من تلامذة السيد الشهيد محمد باقر؟!
قبل عقد من الزمن التقيت في ولاية أريزونا, الولايات المتحدة الأمريكية أحد طلبة السيد الشهيد محمد باقر الصدر أسمه طالب السنجري، والسنجري هذا عرض عليّ العمل مع أي جهة عراقية معارضة؟ قلت له شيخنا الكريم معظم الأحزاب التي نحاول العمل معها توجهها معادي للعراق وشعبه، وهي غير جادة بالعمل للعراق وشعبه، وأكملت: مولاي معظمهم يبحث عن المال والزعامة، وإذا سقط العراق يوما ما بيد هؤلاء سنترحم على أيام الحجاج وليس نظام صدام حسين.
ابتسم لي وقال: مولاي لا مانع لدي من العمل معهم؟!
تمضي أعوام ليفتي الشيخ السنجري بفتاوى أخطر وأعظم مما جاءت على لسان المرجع أحمد القبانجي.
نفس هذا الشأن حصل معي ومع زملاء آخرين فيما يخص تلاميذ السيد الشهيد محمد باقر الصدر مثل السيد محمد باقر الناصري الذي انقلب رأسا على عقب على السيد الشهيد وتأريخه، ومثله للسيد كاظم الحائري، والسيد محمود الهاشمي الذي يعرف الآن في إيران باسم محمود الشهروردي إلى غيرهم من تلاميذ الصدر الشهيد الثاني محمد محمد صادق الصدر حيث إن أغلبهم أو معظمهم وضعوا مناهج الشهيدين الصدريين الأول والثاني وراء ظهورهم وراحوا يهرولون وراء مشاريع الدول التي يقيمون فيها أو المشاريع التي تخص المحتل في وطنهم.
الكارثة والدمار الأعظم للمذهب الشيعي الجعفري الإمامي وللشعب العراقي المنكوب في ظلّ الاحتلالين الأمريكي والفارسي أن كلّ معمم مرتزق ومجنون وعميل منحرف؛ يظهر علينا في ظلّ الاحتلال ومؤسساته التخريبية بفكر هجين وساقط هدفه إسقاط الإسلام ورسالة النبي محمد - صلوات الله وسلامه عليه - باسم السيد الشهيد محمد باقر الصدر - رضوان الله عليه - ***.
محزن جدا للإسلام الشيعي ولعلماء الإسلام الشيعة في العالم الإسلامي أن تنطلق دعوة تكفيرية وباسم مرجعية شيعية ومن النجف الأشرف تدعو إلى ترك القرآن ورسوله، والمرجعيات الإسلامية الشيعية في النجف الأشرف وغيرها من عواصم الشيعة تتفرج على هذه الكارثة، ومثله عتبنا على المرجعيات السنية الإسلامية وصمتها على الاعتداء على رسول الله وقرآنه... وأنا لله وإنا إليه راجعون.
**- المهدوية: الاعتقاد بخروج المنقذ للبشرية لا تختص أبدا بالإسلام، فهي عقيدة تعتقد بها جميع الأديان السماوية؛ اليهودية والمسيحية إلى باقي العقائد والمذاهب الدينية في العالم..... المهزلة في الإسلام الشيعي أن قضية المنقذ، وهو الإمام المهدي - عليه السلام - صارت أضحوكة لنا أمام شعوب الأرض , خاصة نحن الشيعة ومعتقدنا فيه..... آخرها قضية عقيدة - السلوكية - وإشاعة الفساد والجريمة والقتل كي يخرج الإمام المهدي أو المنقذ، ولعيني.. هذا معتقد جاهلي بائس يعتقد به الجهلة والساقطون في المذهب الصفوي الإيراني الشيعي، لا مذهب أهل البيت العربي الشيعي الذي هو امتداد لقرآن رسوله وسنته.

======

* رئيس التجمع المناهض للفيدرالية في العراق
qasimsarhan_(at)_yahoo.com

 

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


  المشاركة السابقة : المشاركة التالية

الاسم: ابراهيم(زائر) [تاريخ التعليق : السبت 23-02-2013 03:22 صباحا ]

نقد
السلام عليكم

من قال لك أن السيد احمد القبانجي "مرجع"؟؟؟

أما انك لا تعرف معنى المرجع بالاصطلاح الشيعي أو انك تعرفه و تريد تضليل العباد؟

فأيهما أنت؟


الاسم: (زائر) [تاريخ التعليق : الأربعاء 06-03-2013 12:54 صباحا ]


ناقش افكارة وطروحاته اولا ثم دع القاراء يحكم ايها المسلم بافكار ابيك


الاسم: المتنور(زائر) [تاريخ التعليق : السبت 30-03-2013 05:00 مساء ]

نظره-تنويريه-
مشكلة العقول العربيه خصوصا والاسلاميه عموما جامده لاتقبل التحليل والاسلام كعقيده هي بالوراثه وليس ادراكيه00اي انها (المعتقدات لدينا عاده اكثر منها عباده)--كريغ فنتر خلق لنا خليه حيه من DNA صناعي حقائق العلمء قادمه----ياويلكم من العلم--وعندذلك سوف ينبذكم الى المزابل لانكم يامعشر الاسلاميون لم تنتجو الى المدنيه---سوى القتل والدماء ا











9


الاسم: (زائر) [تاريخ التعليق : الثلاثاء 30-04-2013 06:20 مساء ]


احمد هذا كافر مرتد حاله مثل اي ا
بو جهل وابو لهب


الاسم: زائره(زائر) [تاريخ التعليق : الجمعة 18-10-2013 06:21 مساء ]

اعتذار
سامحني يارب دخلت بالغلط وقريت عن رسولنا كلام يغث الله يحفظ المسلمين rn


الاسم: زائره(زائر) [تاريخ التعليق : الجمعة 18-10-2013 06:31 مساء ]

اعتذار
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيمrnسامحني يا رب دخلت بالغلط وقريتrnعن حبيبنا المصطفى سطرين يهد القلبrnاستغفر الله العظيم


الاسم: عبد الرزاق(زائر) [تاريخ التعليق : الجمعة 24-10-2014 09:51 مساء ]


كنت أقرأ لهدا الرجل  لكن لما قرأت هده الصفحة غضبت حتى هاجر ني النوم rnrnكيف نسمع مثل هدا عن الحبيب المصطفى ونسكت إدا لسنا مسلمين rnrnإن لم ندافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما دافع عنه الصحابة رضوان الله عليه rnrnوأتعجب من سكوت العلماء ، وأتعجب  من كل مسلم يسمع مثل هدا ولايرد سوف يسأل  يوم القيامة rnrnrnلمادا لم تدافع عن الحبيب رسول الله أين حبك  له لاحول ولاقوة إلا بالله وشكرا للجميع والسلام


الاسم: عبد الرزاق(زائر) [تاريخ التعليق : الجمعة 24-10-2014 09:55 مساء ]

إلا رسول الله
كنت أقرأ لهدا الرجل  لكن لما قرأت هده الصفحة غضبت حتى هاجر ني النوم rnrnكيف نسمع مثل هدا عن الحبيب المصطفى ونسكت إدا لسنا مسلمين rnrnإن لم ندافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما دافع عنه الصحابة رضوان الله عليه rnrnوأتعجب من سكوت العلماء ، وأتعجب  من كل مسلم يسمع مثل هدا ولايرد سوف يسأل  يوم القيامة rnrnrnلمادا لم تدافع عن الحبيب رسول الله أين حبك  له لاحول ولاقوة إلا بالله وشكرا للجميع والسلام


الاسم: saidabdhaouch(زائر) [تاريخ التعليق : الجمعة 24-10-2014 09:58 مساء ]

إلا رسول الله
كنت أقرأ لهدا الرجل  لكن لما قرأت هده الصفحة غضبت حتى هاجر ني النوم rnrnكيف نسمع مثل هدا عن الحبيب المصطفى ونسكت إدا لسنا مسلمين rnrnإن لم ندافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما دافع عنه الصحابة رضوان الله عليه rnrnوأتعجب من سكوت العلماء ، وأتعجب  من كل مسلم يسمع مثل هدا ولايرد سوف يسأل  يوم القيامة rnrnrnلمادا لم تدافع عن الحبيب رسول الله أين حبك  له لاحول ولاقوة إلا بالله وشكرا للجميع والسلام


الاسم: (زائر) [تاريخ التعليق : السبت 22-11-2014 08:19 مساء ]


السﻻم عليكم انا امراة شيعية اصبحت ضائعة بين كﻻم السيد احمد القبانجي والشريعة اﻻسﻻمية التي اتى بها الرسول صلى الله عليه وسلم


إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

   ابحث في الموقع


 

   اصدارات الجيرة


 

   مرئيات

تجاهل الآخر
حوار مع محمد محمد البقاش
حركة 20 فبراير - محمد محمد البقاش

 

   تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
 

الأولى . أخبار متنوعة . قسم خاص بالأدب المَمْدَري . القسم الإسباني . الكتابات الاستشرافية في السياسة والفكر والأدب . ثقافة وفنون
كتب وإصدارات . تحاليل سياسية . تعاليق سياسية . بريد القراء . سجل الزوار . من نحن . اتصل بنا

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الموقع، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الموقع أي تبعة قانونية أو أخلاقية جرّاء نشرها.

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 طنجة الجزيرة

تصميم وتطوير شبكة طنجة

ArAb PoRtAl