الرئيسية » أخبار وطنية ودولية



بشار الأسد من يهود الدونمة يسمح لسجانيه بالدوس على القرآن ولشيعة خمنائي بالتبول على قبر صلاح الدين


جاء دورك يا بشار الأسد في ذكرى يوم الشهيد السوري
د. محمد رحال
السويد/2011/02/27
سقوط مجنون ليبيا
ها قد سقط الديكتاتور المجنون المتغطرس ملك ملوك أفريقيا ، هذا المجنون الذي أساء لشعبه وأمته حتى النفس الأخير ، وليس هناك أسوأ من زعيم يصف شعبه بالحثالة والجرذان ومتعاطي المخدرات ، سقط الزعيم المجنون الذي سرق عمر وتاريخ ومال الشعب الليبي ووزعه على نزواته  وشذوذه ، وسقط المجرم الذي استدرج المرتزقة واللصوص ليقتلوا الشعب الليبي الحر الأعزل ويغتصب حرائره ، سقط المجنون المجرم الذي ساهم بقتل أبناء فلسطين وتآمر على شعب العراق بتعاونه مع نظام الملالي وتزويده بالصواريخ والأسلحة لقصف الآمنين من أبناء امتنا في العراق ، لقد سقط المجرم الذي كان زعيم مايسمى جبهة الصمود المصدي وقائد حلف المقاومة وهو المتآمر على المقاومة وسليل الصهيونية ، وهاهم رجاله وكلابه يفرون من حوله ويتركونه ينبح كالكلب الأجرب وصورته المضحكة على شاشة التلفزيون أمام حفنة من الصبية وهو يصرخ : ثورة...ثورة ... إلى الأمام ، صورة لرجل مجنون أظنه سيوضع في قفص وسط الساحة الخضراء ليكرر استنهاض خرافاته أمام الجمهور الليبي يطالبهم فيها بالزحف ويرمون له أصابع الموز كقرود أفريقيا التي يحبها.
انت شبيه مجنون ليبيا
ولا اعتقد أبدا يافخامة الرئيس السوري انك تختلف بشيء عن هذا الطاغية ، ولا نتوقع منك أن تكون اقل إجراما من زميلك ، ولا نتوقع إطلاقا أن تكون قد فهمت الدرس ،فكل طاغية عربي يصور له من حوله من كبار المستشارين الحمقى الأغبياء انه مازال محبوبا الشعب وان القوة لديه أكثر ممن سبقوه وان الشعب أكثر جبنا من كل أمم الأرض ، والدليل على ذلك انك مازلت تكرر أن شعبك أدنى من أن ينال الديمقراطية وهو مستوى من الخطاب الحقير لرئيس دولة يحتقر شعبه ، هذا الشعب الذي صنع الأبجدية ورصف الأرقام وخرج ثلاثة أباطرة لروما من أبنائه هم من صنعوا قوانين روما وديمقراطيتها ، وابنها الخليفة الأموي الذي أهدى إلى اسبانيا والعالم حضارة مازال العالم إلى اليوم منبهرا بها ، وأبنائها البررة الذين حولوا نهر بردى إلى شبكة للري وللشرب مازالت سرا من أسرار عراقة هذا الشعب الذي أتيت أنت وأسرتك دخيلا عليه فخربت البلاد وحولت الأنهار إلى مجارير للقاذورات ثم تنطعت بالخطاب بقولك إن هذا الشعب العظيم لايستحق الديمقراطية ، وكيف لرعاة التيوس أمثالك وأمثال أبيك أن يحترموا أبناء الحضارة يا سارق أموال الدولة وقاتل الأبرياء من أبناء الشعب.
قاتل الاطفال والفكر
انك لم تفهم ولن تفهم يافخامة الرئيس ، ولو كنت تفهم لما اعتديت على طفلة في السابعة عشرة من عمرها ثم قتلتها في السجن وتركت وزارة الخارجية تصدر بيانها الحقير والذي تهين به عائلة الشهيدة التي أحبت فلسطين فطعنها جهازك الأمني كالعادة بافتراءاته  لتتناول الأعراض والشرف وتسرد قصة طويلة تشرح معالجة جهازك الأمني القذر لشرف أبناء سورية ثم تصدر عليها حكما بالسجن بعد أن احضر نظامك الأمني ضحية أخرى لم ير الشهود منها إلا تمثالا متحركا يضع على رأسه قناعا ثم تدعي الصمود والتصدي وهذه هي مقاومتك وساحاتك في المقاومة .
الانتقام من الشيوخ
انك لم تفهم أبدا ولا تريد أن تفهم ، فما زال هيثم المالح  الشيخ الطاعن في السن وخبير القانون يعاني من ظلمك ولم تفكر يوما بزيارته والاعتذار منه كرجل يتمتع باحترام الشعب السوري هذا لأنك لا تقدر الرجال ولا تحترم الفكر ولا تثمن الرجولة ، لان ذهنك منصرف إلى تحطيم الشعب والانتقام منه وكأن هناك ثأرا تاريخيا لا نعرف أسبابه .
اشعال الحروب الطائفية كالقذافي
انك لم تفهم يا فخامة الرئيس الدرس ولا تريد أن تفهم وتستعد كغيرك من الأغبياء إلى حرب طائفية تعدها وتسلح أبنائها ونعرف كيف تخطط لها وهي السبب الذي سيجعل الشعب موحدا بعد أن عرف انك لست سوري الأصل وان جدك الذي قدم إلى بلدة القرداحة لم يكن يوما علويا أو سوريا وإنما كان من يهود الدونمة ، وأتحداك أن تثبت أصلك أمام الشعب السوري ، واستطاع والدك أن يمزق الشعب السوري إلى طوائف ، وزرع بينهم العداوات وهو اليهودي الصهيوني الذي كصاحبه القذافي لم يكن إلا للصهيونية حاميا وللأمة محاربا ، وللوطن مفسدا .
مواطنون بلا هوية
انك يا فخامة الرئيس لم تفهم الدرس ، فما زال في امتنا من أبنائها من لا يحمل جنسية البلد الذي عاش فيه أجداده قبل أن تأتي عائلتك اليهودية الأصل من خارج سورية وتدعي الانتماء إلى الطائفة العلوية لتمزق سورية بعد ذلك ، ولو كنت تفهم ولديك كرامة لما رضيت أن يملأ الأطفال الفقراء الشوارع للعمل كماسحي أحذية يأكلهم برد الشتاء وحر الصيف ، لا لجريمة ارتكبوها وإنما فقط لأنهم ينتمون إلى الشعب الكردي الذي هو جزء كريم متشابك مع الشعب في سورية ، ومكان هؤلاء الأطفال كراسي العلم .
أذرع الإجرام تمتد خارج سورية
إن عدوان نظامك امتد خارج سورية ليشمل لبنان  ودولا عربية أخرى ، وامتد ليشمل شيوخا افاضل وليس اختطاف الشيخ معشوق  سرا عن أجهزتكم الأمنية والذي عذب قبل أن يغتاله نظامكم الأمني ، وجرائمكم في لبنان يعرفها العالم ولا يقف معكم ليساندكم إلا كل ظالم او غبي.
كراهية الرموز الإسلامية والوطنية
يا فخامة الرئيس لو كنت تفهم درس التغيير لما تركت الوفود الخامنئية تتجه إلى مسجد بني أمية ليسب ويشتم الصحابة فيه ثم يذهبون إلى قبر القائد الكبير صلاح الدين الأيوبي ليبولوا عليه ، ولما منعت الحجاب عمدا في الجامعات ، ولما أهان سجانوك القرآن الكريم في السجون ويدوسوا عليه بأقدامهم ، ثم يقتل من يثور من السجناء أمام رفاقه فأي قائد فذ أنت ونظامك الصامد يا فخامة الرئيس.
غباء مطلق
انك يا فخامة الرئيس لم تستفد من دروس الغير ، ولم تعرف أن رياح التغيير التي بدأت لن تقف إلا بعد أن تمتد لتصل إلى الهند والصين فتحرر شعوب الصين والهند والأمم من طواغيت الأباليس أمثالك وأمثال نظامك ، ولو كنت تقرأ الدروس لتنازلت بكرامة ، ولكنك تصر على متابعة ارتكاب الجرائم ليزداد حسابك العسير ، فما زال اللصوص من حولك هم الدولة لديك ، ومازال الشعب يرحل عن بلاده الغنية ليعمل عند الشعوب ليعود فيسرق جنى العمر منهم على يد زبانيتك من المقربين والأقرباء.
خيانة العراق وأهله
إن تآمرك على أمتنا وخاصة على العراق وشعبه والمساهمة بالتآمر عليه والتعامل مع المحتل من أجل إبادة شعبه واحتواء الخونة ممن خانوا العراق واعتبارهم ضيوفا عليك لا يدل أبدا على أنك استفدت من تجربة الآخرين.
أهل سورية يرحبون بالموت
 

 

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


  المشاركة السابقة : المشاركة التالية

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

   ابحث في الموقع


 

   اصدارات الجيرة


 

   مرئيات

اليهود المغاربة مجرمون بهجرتهم إلى إسرائيل، ثم عودتهم إلى المغرب
إشعال الحرب بين المغرب والجزائر هدف إسرائيلي أمريكي
القانون العام لنظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي

 

   تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
 

الأولى . أخبار متنوعة . قسم خاص بالأدب المَمْدَري . القسم الإسباني . الكتابات الاستشرافية في السياسة والفكر والأدب . ثقافة وفنون
كتب وإصدارات . تحاليل سياسية . تعاليق سياسية . بريد القراء . سجل الزوار . من نحن . اتصل بنا

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الموقع، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الموقع أي تبعة قانونية أو أخلاقية جرّاء نشرها.

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 طنجة الجزيرة

تصميم وتطوير شبكة طنجة

ArAb PoRtAl