الرئيسية » أخبار وطنية ودولية



مصير سوريا لم يعد مجهولاً  ومبادرة عنان صرخة في واد سحيق  بعد نيفٍ وسنة على إنطلاق الإنتفاضة الشعبية السورية السلمية من حوران ( أرض العرب الغساسنة) ، نجحت عصابة القرداحة الفاسدة والمفسدة في تحويلها إلى نصف ثورة مسلحة ، وشبه حرب أهلية طاحنة بين السنة ، الذين كانوا وما زالوا المكون الأكبر والأكثر رسوخاً والأعرق تاريخاً والأكثر تسامحاً ؛ من مكونات الشعب السوري ، على أثر طول إعتقال إرادتهم وعزلهم بعيداً عن كافة مفاصل السلطة الحساسة -  السياسية والعسكرية والإدارية ، وحتى الثقافية والدينية ، بالترهيب والترغيب ، وحتى بالإعتقالات الجائرة أو التهجير القصري ، وبين الطائفة العلوية الكريمة ( والمعروفين بالنصيريين تاريخياً ) - طائفة العصابة الحاكمة في دمشق منذ نيفٍ وأربعةعقود عجاف ، بدون وجه حق وبعيداً عن أية شرعية شعبية أو تاريخية أو ثورية ،ومنذ أن نجح حافظ الأسد مع بداية السبعينات ؛ مستخدماً  التدليس والتخويف وإستدعاء كل شياطين التاريخ ، من أجل إرتهان الطائفة وتحويلها إلى دروعٍ بشرية لحماية وتحصين إستبداد وفساد ومظالم حكم العصابة العائلة ، رافعاً شعارات العروبة والممانعة والمقاومة زيفاً وبهتاناً ، والجولان السوري المحتل ما زال يرسخ تحت حراب الإحتلال الصهيوني منذ العام 1967م .............................                                              بيع الأوهام وتصريحات السيد حسن نصرالله:  السيد حسن ، وفي آخر تصريحاته النارية دفاعاً عن نظام قتلة الأطفال ومغتصبي الحرائر في سوريا ، قال وبكل ثقة وكأنه يملك الحقيقة والمصير والمستقبل ، بأن إحتمال التدخل الخارجي إنتهى ، والأمريكيون عاجزون  ، كما أن مشروع إرسال قوات عربية قد سقط ،وسقط معه مشروع  تسليح المعارضة السورية  ، سواءً في قمة بغداد  أوعلى المستوى الدولي ، وبالتالي فإن مشروع إسقاط النظام بالخيار العسكري (من الداخل) قد إنتهى أيضا ، ولم يبقى إلا الحل السياسيً من خلال الحوار ، وهذا ما إقترحناه منذ البداية  ( على حد قوله) ،إلخ إلخ مع التركيز على تحذير مؤيدي الثورة السورية من اللبنانيين ......  ونحن نقول وبكل ثقة ، إيماناً منا بصدقية الثوار بعد أن أثبتوا للعدو والصديق  معجزة تنظيمهم وطريقة تواصلهم وتنظيمهم و صمودهم البطولي بصدور عارية أمام الرصاص المسمم بالحقد الطائفي ، بالإضافة إلى عظمة تضحياتهم الأسطورية خلال نيفٍ وعام من مواجهة آلة قتل جبارة ، متغولة ومتوحشة  ، لاترحم حتى الرضع وتلاميذ المدارس الإبتدائية ، إيماناً  بحقهم بالتمتع  بالحرية والكرامة والمساواة والعدالة الإجنماعية التي حرمهم منها نظام العصابة العائلية الطائفية الحاكم منذ ثلاثة وأربعين عاماً في ظل معادلة الفساد والإستبداد وإحتكار السلطة والثروة ومهادنة المحتل ، والتمييز الطائفي البغيض  :  لا يا شيخ حسن ، النظام الذي تدافع عنه يسير نحو الهاوية بسرعة الضوء ، وتسليح الجيش الحر بدأ ولن يتوقف قبل إلحاق الهزيمة بصفوف جيش النظام الطائفي ، وأما التدخل الخارجي ، فإنه قادم لا محالة إذا إستمر الدعم الإيراني الشعوبي ، ودعم رجالك الأشاوس للنظام ؛ بالمال و بالسلاح  والقناصة (المدربين على الغدر) وبالخبرة الفنية واللوجستيك ، وخاصة بعد بطالة جيشك القتالية في الجنوب بحكم القرار 1701 وقوات الفصل الدولية ، وأيضاً وأيضاً إذا إستمر التدخل الروسي والصيني َفي دعم النظام سياسياً ودبلوماسياً وإعلامياً  ، والإستمرار في تزويده بأحدث أنواع الأسلحة والأعتدة والذخائر والمعلومات الإستخباراتية والخبراء العسكريون والأمنيون الذين مارسوا كل أنواع القمع والقتل في إخضاع ثورة الشيشان المسلم .......فماذا تسمي ذالك يا شيخ المقاومة ؟؟؟ ؟ أليس هو التدخل الخارجي العسكري بعينه؟؟؟ ؟)...............  وأما الحل السياسي بالحوار بين العصابة الحاكمة والمعارضة فلم يعد ممكناً ، بل ومستحيلاً بعد نيفٍ وسنة من ذبح الأطفال وإغتصاب النساء وتدمير المدن والبلدات المطالبة بإسقاط نظام العصابة ، بمدفعية الميدان وراجمات الصواريخ والدبابات الحديثة والحوامات المسلحة بالرشاشات الثقيلة والصواريخ المزودة بالرؤوس الكيميائية والفسفورية المحرمة دولياً .... بعشوائية لم يمارسها كل طغاة التاريخ ضد أعدائهم ، علماً وللموضوعية ، فإن نظام المقاومة والممانعة لم يتجرأ على إستخدامها لرفع الضغط عن أهلك يا شيخ حسن ، في الجنوب والضاحية خلال حرب التدمير الإسرائيلية في تموز من العام 2006م ، ولقد تكرر هذا الموقف الجبان ( ونستطيع القول المتآمر) عندما شنت إسرائيل حربها الوحشية على غزة نهاية العام 2009م !!!!!  فإذا كنت  يا شيخ المقاومة  تعلم وتتجاهل دعماً للمشروع الإمبرطوري الفارسي الشعوبي ، فهذه مصيبة ، وإذا كنت لاتعلم فالمصيبة أعظم !!!  وللذكرى والتاريخ ؛ فإن لينين رفض التفاوض مع القيصر خلال ثورة أكتوبر الإشتراكية عام 1917م ، كما أن كاسترو رفض الحوار مع نظام باتيستا الديكتاتوري في كوبا خلال ثورة الشعب الكوبي العام 1954م ، والجنرال ديغول رفض الحوار مع المحتل النازي خلال الحرب العالمية الثانية ، رغم إحتلال النازيين لفرنسا بالكامل ، وتشرشل رفض التفاهم مع هتلر بعد هزيمة البريطانيين في دنكرك أوائل الحرب العالمية الثانية ، وقبلهم رفض دانتون وروبسبير ( زعماء الثورة الفرنسية) التفاهم مع الملك لويس السادس عشر بعد إنفجار ثورة الباستيل في 14 يوليو من العام 1789م ( أو ثورة الخبز ، كما تسمى أحياناً الثورة الفرنسية) ، وأخيراً وليس آخراً ، فلو وافق جورج واشنطن ( زعيم ثورة الإستقلال الأمريكي في العام 1775م ) على عرض ملك بريطانيا بالتفاوض بعد حفلة الشاي الشهيرة في بوسطن في العام 1773م ، لما قامت الولايات المتحدة الأمريكية ( القطب الأوحد في عالم اليوم) ، علماً بأن الأمبرطورية البريطانية كانت عندها تتربع على عرش العالم ؛ قوةً وثروةً ونفوذاً ، وللعلاقة فإن تعاون ثوار الإستقلال الأمريكي مع الأمبرطرية الفرنسية المنافسة للأمبرطورية البريطانية كان أحد أهم عوامل النصر ، ولم يضير الثورة وقادتها التدخل الخارجي هذا، عندما تقاطعت المصالح ، بالرغم من الحساسيات الوطنية أو  القومية أ والدينية ، وكما يحاول أيتام اليسار العربي البائد في مصر ولبنان والأردن ، التهويل على الثوار السوريين تحسباً لقبول التدخل الخارجي ، متجاهلين تدخل إيران وروسيا والصين لدعم نظام العصابة الطائفي ووحشيته التي ليس لها مثيل تاريخي إطلاقاً!!!!  والنظام ولو كان واثقاً من إصلاحاته المزيفة وشعبيته الكاذبة ، أو كان جاداً في لعب دوره المقاوم الممانع ؛ كما يدعي  أنصاره من القادة والإعلاميين الإيرانيين أواللبنانيين ، كذباً وبهتاناً ، لفتح سوريا على مصراعيها  للتظاهر المعارض والمؤيد على حدٍ سواء، ولسمح للإعلام العربي والدولي بالدخول الحر إلى البلاد ، ولإستقال الرئيس بعد نقل صلاحياته لنائبه متحدياً معارضيه في  دخوله المنافسة على منصب الرئاسة من خلال صناديق الإقتراع بإشراف دولي وعربي ، وبعد تشكيل حكومة وحدة وطنية لإدارة البلاد والعباد خلال مرحلة إنتقالية متفق عليها  ولإمتنع أصلاً عن اللجوء إلى الحل الأمني منذ البداية ، كما فعل قبله الرئيس أديب الشيشكلي عندما هُددت دمشق العاصمة بزحف بعض الوحدات العسكرية المنشقة القادمة من حلب في العام 1954م ؟؟؟؟  وأما عنان ومبادرته ، فإن مصيرها لن يكون أفضل من مصير المبادرة العربية ، فالنظام المراوغ لا يستطيع التخلي عن الحل الأمني وبمنتهى الوحشية ، لأنه يعلم علم اليقين بإن مصيره مرهون بنتائج هذا الحل ، آملاً ( كأمل إبليس بالجنة) أن يقضي على الثورة ويدفع المعارضين وقادة الثورة الميدانيين إلى الإستسلام واليأس ، وهذا قد أصبح من رابع المستحيلات ،بعد نيفٍ وسنة من الصمود البطولي للمحتجين السلميين والمقاتلين من عديد الجيش الوطني الحر( إنطلق مشروع الجيش السوري الحر، في 29 تموز – يوليو عام 2011م ، وأعلن بفلم قصير على اليو تيوب ، أي  بعد أربعة أشهر من بدئ الإنتفاضة السلمية من الجامع العمري في درعا) ، ثم إستمرت الإنشقاقات في صفوف جيش النظام الطائفي وما زالت وبزخم أقلق الخبراء الروس والإيرانيين ، بالرغم من الإعدامات والمذابح ،وبعد أكثر من عشرون ألف شهيد وستون الف جريح ومشوه ومفقود ، وبعد مائتي الف معتقل قيد التعذيب في أقبية المخابرات الجوية والعسكرية وأمن الدولة والحبل على الجرار وحتى يأتي يوم التحرير الحتمي بإذن الله.........  تردد الغرب وبعض العرب في تقديم الدعم العسكري لوقف مجازر النظام ؟؟؟  أن خوف الغرب ( الإدارة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا والأمانة العامة لحلف الناتو وغيرهم ) وبعض العرب ( الجزائر وتونس والعراق والسودان وعمان ) من نشوب حرب أهلية طاحنة يمكن أن تمتد إلى دول الجوار ، وتمزق النسيج الوطني السوري ( على حد تقديراتهم المرتجلة بحسن نية ، أو المقصودة وبسوء نية وخبث بعضهم وخاصة عندما يتعلق الأمر بسلامة وأمن الكيان الصهيوني ) فيما لو تسلح الجيش الحر ، أو فرض المجتمع الدولي منطقة حظر جوي ومناطق آمنة داخل سوريا ، ولو بالقوة كما تطالب المعارضة والسعودية وقطر وتركيا ،  ليس له مبرر منطقي ولا واقعي لو أخذنا بعين الإعتبار تاريخ سوريا القديم والحديث الغني بالتسامح والإنسجام والحفاظ على الوحدة الوطنية ، ولو تعمقنا في نتائج الحرب الأهلية اللبنانية أو نتائج الغزو الإمريكي للعراق المتعدد الأديان والطوائف والقوميات ، والذي ما زال موحداً على الرغم من تدمير الغزاة للدولة العراقية بكل تفاصيلها....  فالحرب الأهلية مشتعلة وقد بدأها النظام وشجعها عندما دفع المزيد من الشبيحة والضباط وصف الضباط العلويين ( عسكريين وأمنيين) لإرتكاب أبشع أنواع الجرائم في قمع المتظاهرين السلميين المطالبين بإسقاط النظام ، ولكن هذه الحرب التي فشل الإستعمار الفرنسي في تفعيلها خلال إحتلاله لسوريا في عشرينات القرن الماضي ، ستتوقف بعد تحميل الأقلية العلوية المشاركة بالقتل مع حلفائهم من بقية الطوائف مسؤولية جرائمهم ......    ولكن وبعد نيفٍ وعام على ثورة الشعب السوري ، ومع محاولات نظام العصابة الحثيثة الشريرة  حشد شباب العلويين في ميليشيات الشبيحة والوحدات المقاتلة التي تحاصر المدن والبلدات الثائرة وتدكها بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة ، بل وبالأسلحة المحرمة دولياً ، بالإضافة إلى تكليفهم بإدارة كل فروع المخابرات والتحقيق والتعذيب وتشجيعهم على ذبح أطفال السنة وإغتصاب نسائهم ، هذا عداك عن السماح لآعداد كبيرة من جيش المهدي العراقي ومن الحرس الثوري الفارسي ومن مقاتلي حزب الله الإيراني في لبنان ؛ على أمريكا وبعض دول الغرب القلقة على أمن إسرائيل والمترددة في حسم الصراع الدموي الدائر  لصالح الشعب السوري الثائر على النظام الإستبدادي الطائفي الفاسد والذي لن يكلفها أكثر ما كلفها وقف مذابح العنصريين الصرب ضد المسلمين والكاثوليك الكروات  في البلقان، منتصف التسعينات ، وعلى العرب المؤيدين للنظام وخاصة من دول الجوار ؛ أن يتوقعوا إتساع رقعة الحرب الأهلية ودخول المتطرفين الإسلاميين في المعركة وبزخم لا نظير سابق له فيما لو إستمر النظام بالحل الأمني ، محصناً  بالصمت الدولي  وبعض العربي المتوجس ، إذا لم يحصل تدخل عسكري سر يع وحاسم ؛مترافقاً مع حصار بحري وجوي ودبلوماسي ، دون  تردد من أجل حسم الموقف المأساوي القائم قبل إنفلاشه ، والدفع بقوة من أجل إسقاط نظام العصابة الحاكمة قبل فوات الأوان وبأي ثمن حفاظاً على السلام والأمن دولياً وعلى مستوى الإقليم  !!!!!....  مخاطر عرض الحل اليمني على نظام العصابة الحاكمة في دمشق ،( حتى الآن على الأقل):  أولاً: إن مجرد التلويح بالحل اليمني الذي تحاول بعض الدول العربية والأجنبية تسويقه سورياً ، وفي أوساط الأمم المتحدة ؛ كتسوية سياسية لحل الأزمة السورية بين النظام والثوار ، وسواءً كانت نوايا الأطراف التي تتبناه سييئة أو حسنة ،فإن هذا الحل يعطي نظام العصابة وأزلامه الفرصة تلو الفرصة للإستمرار في ذبح الأطفال وتدمير الأحياء السكنية والبلدات الآمنة ( كما يفعل في حمص وإدلب و جبل الزاوية ) طالما أنه (أي النظام) مطمئن بأن أقصى ما يمكن أن يتعرض له لو إضطر في أي لحظة للتخلي عن الحل الأمني هو تخلي الرئيس عن صلاحياته والسماح له ولعائلته وأمواله المسلوبة من دم الشعب السوري بالهجرة الآمنة إلى بلد يعتبره صديقاً  من إختياره ، مع إستمرار رموز الإستبداد وقتلة الأطفال والنساء من قادة الأجهزة الأمنية والوحدات العسكرية من العلويين وعملائهم ؛ في الإمساك  بكل مفاصل السلطة الحساسة ،والتمتع بالحصانة القضائية وطنياً ودولياً بالرغم من فداحة الجرائم ضد الإنسانية التي إرتكبوها بدمٍ بارد وبضمير طائفي حاقد ( محافظين على بقاء النظام الأمني الإستبدادي الطائفي الشمولي الفاسد والمفسد،جاثماً على صدر الشعب السوري ، ضاربين بعرض الحائط طموح الثوار بالتمتع بالحرية والكرامة وبقيام دولة القانون والعدالة والمساواة بعد طول معاناتهم وعظم تضحياتهم الجسيمة ).......  ثانياً: على المعارضة الوطنية التنبه لإي إقتراح بتسوية سياسية ترعاها روسيا ، وتؤسس لها بحوار مصطنع بين نظام العصابة وبعض أطياف المعارضة الداخلية التي فبركها النظام وحماها وسلحها بمنطق وطني كاذب ومنافق يدعي خطر تسليح الثورة وخطورة التدخل الخارجي المشترك ( العربي و التركي و الدولي )، من أمثال قدري جميل ولؤي حسين والمناع ومن لف لفهم !!!!متاجراً برفع شعار الحل الوطني مع النظام ، مشروطاً  بتخليه عن إستخدام العنف ووقف الحل الأمني ( كطعم كاذب يقدمه للثوار).  بشار أو الدمار؟؟؟  بعد شعار ( الأسد إلى الأبد المكتوب على قمة جبل قاسيون منذ عهد الأسد الأب مؤسس دولة الإستبداد والفساد العائلية الطائفية ، تحت شعارات حزب البعث العربي الإشتراكي ، بعد قتله ودفنه تنظيماً و تاريخاً وفكراً وقيادات مناضلة في أيلول 1970م ) رفعت شبيحة الأسد الإبن شعار ( بشار أو الدمار) تهديداً ووعيداً بربرياً للحواضر السورية الثائرة ، ولكن دون نتيجة ؛ اللهم إلا مزيداً من التظاهرات السلمية الحضارية في كل أنحاء سوريا ، وإنضمام الكثير من شباب الدروز والإسماعليين في السلمية وجبل العرب إلى الثوار ، والآتي أعظم .....  إن محاولات شبيحة إعلام نظام العصابة و عملائه المنافقين؛ في بيروت وطهران وبغداد وموسكو ، الترويج لدعاوى شعبية النظام المتاهلك ورأسه الواجهة ( لطبقة طفيلية من أصحاب الإمتيازات،من أبناء العائلة الحاكمة والعائلات العلوية المتحالفة معها ، وسماسرتهم  الإنتهازيين من أبناء بعض عائلات الشام وحلب ) وإختصار دور سوريا العربي والإقليمي وتاريخ شعبها الحضاري العريق بوجود نظام العصابة العائلية الطائفية الفاسدة وإستمراره في السلطة ، كضمانة لهذا الدور زوراً ،    لم تعد تجدي النظام نفعأ في إقناع أكثرية السوريين والعرب والمجتمع الدولي في  مصداقيته  ، أوفي  قدرته على تحرير الجولان، أو في الحفاظ على الوحدة الوطنية للشعب السوري المتعدد الأديان والطوائف والقوميات ، على الرغم من فبركة الحشود المؤيدة لبشار في دمشق وحلب ( والعجيب أنها تمر دون أي حادثة وبمنتهى التنظيم في الحركة وفي إطلاق الشعارات ، بعيداً عن إرهاب المسلحين وإنتحاريي القاعدة ، على عكس ما يحدث يومياً خلال تظاهرات معارضي النظام المعرضين للقتل والذبح والإعتقال والقصف العشوائي من دروع ومدفعية النظام وحواماته المسلحة وميليشياته العلوية وقناصيه الإيرانيين والصدريين العراقيين ومقاتلي شيخ المقاومة اللبنانية ، والأنكى من ذالك أن إعلام النظام وأنصاره في بيروت يتهمون من يسمونهم بالإرهابيين بقتل المتظاهرين السلميين ضد النظام وبالقيام بكل أعمال التدمير والمجازر الوحشية  بحق المطالبين بإسقاط النظام!!!!!..............  وعليه ، فنحن قانعون دون أي تردد ، بأن النظام لن يتوقف عن القتل والتدمير ، ولن يسحب جحافله المدججة بالدروع والمدافع الثقيلة وراجمات الصواريخ من الحواضر الثائرة ، ولن يسمح للإعلام الحر بالدخول الآمن للبلاد مهما تعرض للضغط العربي والدولي ، وحتى من حليفته روسيا بوتين ، (الذي سيتخلى عن زواج المتعة مع بشار الأسد ، لو دفع له العرب الثمن الذي يطلبه)، لآن ذالك يعني إنضمام الأغلبية الصامتة في حلب ودمشق إلى الثورة  وبالتالي الخروج بمظاهرات مليونية متواصلة تسقط النظام وتقتلعه من جذوره  سلمياً ....  ومن هنا نحن ندعو المجتمع الدولي للتدخل عسكرياً وبسرعة وعلى الطريقة اليوغسلافية أو الليبية لإسقاط النظام وتجاوز الفيتو الروسي والصيني ، وإلا فإن العاقبة ستكون وخيمة على الجميع ....  العقيد الركن مجاهد جميل السمعان – ضابط سابق بالجيش العربي السوري  كاتب وباحث في العلاقات العربية الأمريكية وحروب المستقبل

 

 التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


  المشاركة السابقة : المشاركة التالية

إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
 
TO  cool  dry 
عربي  mad  ohmy 
huh  sad  smile 
wub 

طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :



 

   ابحث في الموقع


 

   اصدارات الجيرة


 

   مرئيات

اليهود المغاربة مجرمون بهجرتهم إلى إسرائيل، ثم عودتهم إلى المغرب
إشعال الحرب بين المغرب والجزائر هدف إسرائيلي أمريكي
القانون العام لنظام الطيبات للدكتور ضياء العوضي

 

   تسجيل الدخول


المستخدم
كلمة المرور

إرسال البيانات؟
تفعيل الاشتراك

 
 

الأولى . أخبار متنوعة . قسم خاص بالأدب المَمْدَري . القسم الإسباني . الكتابات الاستشرافية في السياسة والفكر والأدب . ثقافة وفنون
كتب وإصدارات . تحاليل سياسية . تعاليق سياسية . بريد القراء . سجل الزوار . من نحن . اتصل بنا

المواضيع والتعليقات المنشورة لا تمثل بالضرورة رأي الموقع، و إنما تمثل وجهة نظر كاتبيها. ولن يتحمل الموقع أي تبعة قانونية أو أخلاقية جرّاء نشرها.

جميع الحقوق محفوظة © 2009 - 2010 طنجة الجزيرة

تصميم وتطوير شبكة طنجة

ArAb PoRtAl