|
والي طنجة وتفانيه في خدمة الأطفال والشبيبة الطنجاوية
بحي البوغاز يوجد منتزه جميل أهملته جماعة الشرف منذ مدة وقد بدأ يندثر، وشارك في ذلك عمدة طنجة وواليها.
واليوم تجري أشغال بمدخل البوغاز حيث قنطرة صغيرة لم تزل الأشغال غير مكتملة فيها لما يزيد عن شهرين، وحين بنيت القنطرة بنيت لحصر المياه العادمة التي تسربها بين الحين والآخر شركة أمنديس المجرمة خصوصا عند هطول الأمطار، ولم نلحظ ممرا للراجلين ولا أدري هل سينجز أم لا؟.
وفي نفس المنتزه حيث يحلو للأطفال القفز والجري ولعب كرة القدم، وحيث يحلوا للنساء اصطحاب أبنائهن وأحفادهن للهو واللعب فيه، وحيث كان يحلو لخادمات المعامل تناول وجباتهن؛ بات اليوم مغلقا في وجههم بسبب وضع الأتربة المكومة فيه فأصبح بشع المنظر وأصبح الأطفال والشبيبة والنساء ممنوعين من ارتياده للتنزه واللعب.
والمنتزه تابع لا شك لملحقة إدارية يترأسها قائد الملحقة ومعه أعوان سلطة من مقدمين وشيوخ وهم جميعا مجرمون إلا من برأ ذمته بفعل شيء أو قول معروف، والوالي رأس السلطة في طنجة وهو المسؤول الأول وجريمتهم دون جريمته، فهل نحن أمام مسؤولين يحلو لهم تدمير البيئة وقهر الأطفال وإيذاء النساء في مشاعرهن؟
هل يمكن للوالي أن يصطحب جميع الأطفال الذين يرتادون المنتزه للعب إلى حيث يحلو له هو ويحلو لأبنائه لما له من إمكانيات مادية تعوز الذين يكتفون بالاستمتاع قريبا من محال سكناهم؟ هل يمكن أن يصطحبهم إلى مقر إقامته حيث المكان المناسب للهو واللعب؟.
ما أجمل تفاني هذا الوالي في خدمة الأطفال وشبيبة طنجة، أما آن له أن يرحل وقد بات ثقيلا على قلب طنجة؟
أما يعلم أن لطنجة قلبا عقولا ولسانا سؤولا وإحساسا أحر من قرص الشمس؟.
.........
محمد محمد البقاش
طنجة في: 27 دجنبر 2011م على الساعة: 11,18 صباحا بتوقيت المغرب.
|