نش الدابة ساقها سوقا رفيقا
آمنت بسيدى الممدرى ، وأدعوا له بالتوفيق ، وأعيذه التلفيق والتفييق ، فإن هو صار معمما فى قرائن الأسفار ذاد حمله وثقلت برذعته والتهبت مفاصل الركاب فوق الرقاب فإن حط فى المحطات ظاطت البطات واشرأبت أعناق الفواصل والبكار، فحق قوله تعالى (( ويخلق مالا تعلمون )) ، أما بالنسبة إلى مخطوطك الثمين وكنزك الدفين ، فأمر كرة القدم كأمر المعارج، لاهى فى الحداثة ولا التحديث ، فيها كتب قيمة ، تضرب بالرقاع على المناحر ، وتشر البقاع فى الحوافر ، فذدنا من محصولك الوفير وماء ودقك النمير، حتى يرتوى الغفير والبعير ، والبعير هلك ، فصان الملك الملك، والمخطوط محطوط فى الدرج ، أفضل من حطه فى الخرج، فالأمر ليس فيه لبس ولا تلبيس، إلا أن يكون شرا من إبليس، أو حديث من دولى أنيس أو فريدريكو أنيس، وهما كما تعلمون من عائلة أنيس بأسبانيا بلاد الكفر والتدليس.
نفعنا الله بعلمكم الوافر وبحركم الذاخر ووقانا من كل حداثى كافر أو ما بعد حداثى سافر مع السلامة.
عبد الغني بن كروم
============
تحية إلى أديب من ورق، وبعد:
أيها النقاع الأخضع، يا من يحمل فوق ظهره المربع
اطلعت على رسالتك الغالية فكان ظرفها أغلى منها ولا عجب، فالبدن السمين من ثقل لحمه وشحمه يئن، تتجمع فيه الدهون وهي نتنة نتانة الظربان..
سألت عن سلوك السيد الوكيل فكان عاشقا للقبلة السوداء، تحيته اليومية لأمه الغالية، وحين سألت عن سلوكه معها ليلا قالوا لي إنها تعشق المطر المذهب، ولما انتقلت إلى سؤال أبيه قالوا لقد صار ينهق لأكله علف الحمير، فلم يتوقف عن نهيقه طيلة يوم السبت فكان حمارا يهوديا تنصر ثم تهود فحق فيه قوله تعالى: " إن أنكر الأصوات لصوت الحمير".
محمد محمد البقاش