|
أنا وراك والزمن طويل على رأي أهل النيل( مزاح)
أحب الحبيب والحبيب: كيف يمكن للواو أن يكون هنا واوا للمفاضلة؟؟ لم أفهم! افرض جدلا أنه واو مفاضلة: أحب الحبيبُ والحبيبَ ( نصبت ترجيحا). فهل يستقيم المعنى؟ أبدا!! كيف يدخل المحبوب ؟ وفي أي ركن منك يقيم ؟ يدخل من الأذين الأيسر و يقيم في البطين الأيمن. فيصبح قلبك قبلة للمسلمين.
وسألت نفسك عني: كيف يجوز أن يسأل الله نفسه عنك ؟ هل أنت محمد الماغوط حتى تطرح مثل هذه التساؤلات؟ أم حرام عليه حلال عليك وعلى غيرك ممن تصوفوا! ما ضارنا تساؤلك لو سمحت به لغيرك. واعلم أن ما يعيب الحداثة التي تكره هو بالضبط ما أنت ذاهب إليه من شطح. لا فرق بينك و بين من تحب ( الله) ولا فرق بينك و بين من تكره( الحداثة).
أحبك يا من تمسك السماوات أن تزولا هذا كلام مضحك بمقاييس العصر العلمية. كم من سماء؟ هل هي فراغ أم سقف بني على عمد ويصٌَدع كسفا ويذوب كالمهل؟ هل الله يمسكها بالأسباب ( كأسباب الخيمة) أم بيده كي لا تزول؟ هل أنت من هذا العصر أم من القرون الوسطى؟؟
انقلبنا أذلة: هذا أحسن ما في القصيدة. ما أحسب العبد إلا مخيرا وقد اختار المذلة طواعية مع سبق الإصرار والتصوف.
=========
عبد الغني بنكروم |